ألقى الفريق أول السعيد شنڨريحة بمقر قيادة الناحية العسكرية الخامسة كلمة توجيهية جاء فيها:
إننا مصممون في الجيش الوطني الشعبي، تحت قيادة عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على مواصلة مسار بناء مقدراتنا العسكرية، والرفع من جاهزيتنا العملياتية، بما يمكننا من أداء مهامنا الدستورية على أكمل وجه وبما يسمح لنا من التحكم في أدوات أمننا والدفاع عن سيادتنا ومصالحنا العليا.
ولن يتأتى لنا ذلك إلا من خلال مواصلـــــــــــة تنفيذ برامج التحضير القتالي، بجدية وصرامة، لبناء منظومة دفاعية قائمة على التحضير العالي والجاهزية العملياتية والصلابة الشاملة.
الطريق الأقوم لبلوغ هذه الجاهزيــــــــــــــــــة يبدأ أولا وقبل كل شيء من ميدان التدريب، ومن الإيمان الراسخ بأن كل خطوة نخطوها باحترافية، وكل خطة تنفذ بدقة ستسهم بفعالية في بناء القدرة على الردع والحسم.
ذلك أن التفوق العسكري الحقيقي لا يقاس بنوعية السلاح فقط، بل يكمن في القدرة على الصمود وامتلاك البدائل التكتيكية واكتساب الجاهزية العملياتية النوعية.
وعلى صعيد مواصلة جهودنــــــــــــــــا العملياتية في هذه الناحية الحدودية الحساسة، يجب عليكم مضاعفة جهود مكافحة الشراذم الإرهابية والجريمة وشبكاتها، لإفشال أية محاولة تسلل، أو عبور لنقل الأسلحة والذخائر والمخدرات، بكل أنواعها.
من واجبنـــــــــــــــا جميعا العمل بمثابرة أكثر من أجل اجتثاث آخر العناصر الإرهابية من أرض بلادنا الطاهرة ودحر شبكات دعمهم وإسنادهم، للتفرغ نهائيا لمهام تحضير القوات وإعدادها الجيد، لتـــتـــوافق مع التزاماتنا الجمهورية وتسمح لنا برفع تحديات السياقات الإقليمية والدولية الراهنة.
أجــــــــــــــــــدد لكافة إطارات ومستخدمي الوحدات المقحمة في مكافحة الإرهاب والتخريب، تهاني الخالصة نظير النتائج النوعية المحققة في هذا المجال، والتي سمحت بالقضاء على العديد من الإرهابيين والمجرمين، خونة الأمة، وإحباط مشاريعهم الدنيئة التي تستهدف المساس بأمن الوطن والمواطن.







