
الفريق أول شنقريحة: التلاحم بين الشعب وقيادته وجيشه يعزز صلابة الجزائر
أكد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أن الجزائر ستظل وفية لتضحيات أبنائها الذين دافعوا عن الوطن، مشددًا على أن الدولة لن تنسى أبدًا من قدموا أرواحهم وأجسادهم في سبيل الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
وفي كلمة ألقاها خلال مراسم الاحتفال باليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، بحضور رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، رحب الفريق أول شنقريحة برئيس الجمهورية، معربًا عن شكره وتقديره لتشريفه الاحتفال الذي يجسد عرفان الدولة بما قدمه إطارات ومستخدمو الجيش الوطني الشعبي، العاملون والمتقاعدون، إلى جانب مجاهدات ومجاهدي جيش التحرير الوطني.
وأوضح أن الاحتفاء بأبطال الجيش الوطني الشعبي يعد واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا، مؤكدًا أن من ساهموا في بناء الدولة وحماية مؤسساتها ومكافحة الإرهاب وإفشال المخططات التي استهدفت أمن الجزائر ووحدة شعبها يستحقون كل التقدير والوفاء.
وأشار رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى أن المصابين وأسر شهداء الواجب يمثلون رموزًا للتضحية والفداء، وأن تضحياتهم كانت الأساس الذي صان أمن البلاد وسيادتها، مؤكدًا أن تكريمهم يعكس قوة الدولة الجزائرية وتماسكها وحرصها على صون الذاكرة الوطنية.
كما شدد على أن الدولة ستواصل الوقوف إلى جانب هؤلاء الأبطال، ولن تغفل عن رعاية أسر شهداء الواجب، عرفانًا بما قدموه من تضحيات في سبيل الوطن.
وأبرز الفريق أول شنقريحة أن وفاء هؤلاء الأبطال لم يقتصر على ساحات القتال، بل تجسد أيضًا في تمسكهم بالمبادئ ورفضهم استغلال معاناتهم للمساس بصورة الدولة أو التشكيك في مؤسساتها، معتبرًا أن ذلك يعكس أسمى معاني الإخلاص والانتماء للوطن.
وفي ختام كلمته، تقدم الفريق أول السعيد شنقريحة، بأحر التهاني إلى مجاهدات ومجاهدي جيش التحرير الوطني، وإلى جميع مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، العاملين والمتقاعدين، مع توجيه تحية خاصة للعسكريين المرابطين على الحدود وفي مختلف ربوع الوطن، مثمنًا جهودهم وتفانيهم في حماية أمن الجزائر واستقرارها، ومؤكدًا جاهزيتهم الدائمة للتصدي لكل التهديدات التي تستهدف البلاد وشعبها.
مقالات ذات صلة



APO NEWS