دعا الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائرين، في بيان له, التجار والمتعاملين الاقتصاديين والحرفيين وأصحاب الخدمات والناقلين عبر مختلف ولايات البلاد إلى التجند، لضمان المداومة وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين خلال عطلة عيد الأضحى المقبل.
وأكد الاتحاد في البيان على أهمية احترام التنظيم المعمول به والعودة لاستئناف النشاط التجاري والخدماتي مباشرة بعد نهاية عطلة العيد التي تتزامن هذه السنة مع عطلة نهاية الأسبوع, وفقا للقوانين والتنظيمات السارية, تفاديا لأي اضطراب أو ندرة قد تمس بحاجيات المواطنين أو السير العادي للسوق الوطنية.
كما حث التجار غير المعنيين قانونا بالمداومة إلى "التحلي بروح المواطنة والتطوع بفتح محلاتهم والمساهمة في تموين السوق، اقتداء بما عرف به التاجر الجزائري من حس مدني وروح تضامن وتكافل مع إخوانه المواطنين، خاصة في المناسبات الدينية والوطنية، بما يعكس الصورة المشرفة له كشريك أساسي في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي".
واعتبر الاتحاد في بيانه أن "إنجاح هذه المناسبة يمثل مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع، وترسيخ قيم التضامن والانضباط والوعي الوطني، خدمة للمواطن والوطن".







