أثار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر موجة جدل سياسي حاد، بعد تقارير تحدثت عن توجه حكومته لإعادة المملكة المتحدة تدريجيا إلى “فلك” الاتحاد الأوروبي، دون العودة إلى استفتاء شعبي جديد، ما دفع معارضيه إلى وصف الخطوة بـ“خيانة بريكست”.
وبحسب مصادر إعلامية بريطانية، يعمل ستارمر على تعميق التعاون مع بروكسل في ملفات حساسة تشمل التجارة، المعايير التنظيمية، والتنسيق الأمني، في مسار ينظر إليه على أنه تقارب عملي مع الاتحاد الأوروبي، رغم الخروج الرسمي الذي أقرّه البريطانيون في استفتاء 2016.
منتقدو هذه السياسة يرون أنها التفاف على إرادة الناخبين ومحاولة لإعادة ربط بريطانيا بالمنظومة الأوروبية “من الباب الخلفي”، معتبرين أن أي تغيير جوهري في علاقة لندن ببروكسل يجب أن يعرض مجددا على الشعب. في المقابل، يدافع مقربون من الحكومة عن النهج الجديد، مؤكدين أنه يهدف إلى حماية الاقتصاد البريطاني واستعادة الاستقرار، لا إلى إلغاء بريكست.







