أعلنت روسيا موافقتها على وقفٍ لإطلاق النار في إحدى مناطق التوتر الحساسة، في خطوة وصفت بأنها إجراء احترازي يهدف إلى تفادي وقوع حادث نووي قد تكون له تداعيات خطيرة إقليميا ودوليا.
ويأتي هذا القرار، بحسب مصادر مطلعة، بعد تصاعد المخاوف من أن تؤدي العمليات العسكرية المستمرة قرب منشآت استراتيجية إلى مخاطر غير محسوبة، وسط تحذيرات دولية من أي استهداف أو خلل قد يمس البنية التحتية النووية.
وأكدت موسكو أن الاتفاق المؤقت لوقف القتال يندرج ضمن مساعٍ لتقليل المخاطر وضمان السلامة، مع التشديد على أن الخطوة لا تعني نهاية الصراع، بل تهدف أساسا إلى منع سيناريوهات كارثية قد تهدد الأمن العالمي.
ويرى مراقبون أن هذا التطور يعكس حجم القلق الدولي من انزلاق النزاع نحو مستويات أخطر، ويكشف في الوقت ذاته عن إدراك متزايد لدى الأطراف المعنية بأن أي خطأ في هذا السياق قد تكون كلفته باهظة ولا يمكن احتواؤها.







