في أول تعليق رسمي، تفاعلت الصين بحذر مع اتهامات روسيا بشأن هجوم مزعوم استهدف مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتفادي أي تصعيد قد يوسع دائرة الحرب في أوكرانيا.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، شدد على أن الحوار والمفاوضات يظلان “الطريق الوحيد القابل للتطبيق” لإنهاء الأزمة، مؤكدا رفض بكين لأي خطوات من شأنها إشعال مواجهة أوسع. الصين، كعادتها، امتنعت عن تقييم صحة الاتهامات الروسية أو إدانة الهجوم المزعوم، مفضلة التمسك بخطاب دبلوماسي متوازن.
وفي المقابل، لوحت موسكو برد “انتقامي”، مع حديث عن تحديد الأهداف والتوقيت، دون تقديم أدلة ملموسة تدعم روايتها. هذه المزاعم قوبلت بتشكيك دولي، فيما وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتهامات بأنها محاولة لتهيئة الرأي العام لضربات جديدة.
موقف بكين، الذي دعا إلى عدم توسع المعارك وعدم التصعيد وعدم الاستفزاز، يعكس حرصها على إبقاء الصراع ضمن حدود يمكن احتواؤها سياسيا. وبين تهديدات موسكو ونفي كييف، يظل المشهد مفتوحا على احتمالات خطيرة، بينما تراهن الصين على الدبلوماسية كآخر خطوط الفرملة قبل انفجار أكبر.







