تتزايد المخاوف في العواصم الأوروبية من سيناريو بالغ الخطورة، بعد تقارير استخباراتية وتحليلات عسكرية أشارت إلى احتمال تخطيط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستهداف أكبر محطة نووية في أوروبا، في خطوة قد تحدث زلزالا أمنيا غير مسبوق في القارة.
وتحذر مصادر أمنية من أن أي هجوم على منشأة نووية، سواء كان مباشرا أو عبر تصعيد عسكري في محيطها، قد يؤدي إلى كارثة بيئية وإنسانية تتجاوز حدود الدولة المستهدفة، وتمتد آثارها إلى عدة دول أوروبية. كما ينظر إلى هذا الاحتمال على أنه ورقة ضغط قصوى ضمن استراتيجية موسكو في صراعها المفتوح مع الغرب.
ويرى خبراء أن مجرد التلويح باستهداف بنية نووية حساسة يعكس انتقال الأزمة إلى مرحلة أكثر خطورة، حيث لم تعد الخطوط الحمراء التقليدية كافية لردع التصعيد. ويؤكدون أن أوروبا ستكون الطرف الأكثر تضررا في حال وقوع أي حادث، سواء كان مقصودا أو نتيجة خطأ عسكري.
وفي المقابل، شددت أطراف غربية على أن أي مساس بمنشآت نووية سيعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي، وقد يستدعي ردودا غير مسبوقة. وبين التحذيرات والتقديرات، تبقى أوروبا أمام هاجس حقيقي: صراع يتوسع، ومخاطر نووية تقترب من قلب القارة.







