طهران ترفع سقف المواجهة: «حرب شاملة» في ظل غضب داخلي متصاعد

طهران ترفع سقف المواجهة: «حرب شاملة» في ظل غضب داخلي متصاعد
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

أعلنت إيران دخولها ما وصفته بـ«حالة حرب شاملة» مع الولايات المتحدة، في لحظة إقليمية بالغة الحساسية تتقاطع فيها التهديدات الخارجية مع اضطرابات داخلية متصاعدة.

التصعيد الإيراني يأتي في وقت يكثف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء للكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو خطاباتهما التي تصور طهران كتهديد مباشر للاستقرار الإقليمي، ما يزيد من منسوب التوتر السياسي والعسكري في المنطقة.

داخليا، تشهد طهران ومدن إيرانية كبرى موجة احتجاجات واسعة، يقودها متظاهرون يطالبون بتغيير جذري في شكل الحكم وتحسين الأوضاع المعيشية، في ظل ضغوط اقتصادية خانقة وعقوبات مستمرة. هذا التزامن بين التصعيد الخارجي والغليان الداخلي يضع السلطات الإيرانية أمام اختبار مزدوج: احتواء الشارع، ومنع انزلاق المواجهة الدولية إلى صدام مفتوح.

مراقبون يرون أن إعلان «الحرب الشاملة» يحمل أبعادا سياسية وإعلامية بقدر ما هو رسالة ردع، لكنه في الوقت نفسه يفتح الباب أمام مرحلة أكثر توترًا، قد تتجاوز حدود التصريحات إذا فشلت قنوات التهدئة. وبين الشارع الغاضب والضغوط الدولية، تدخل إيران واحدة من أكثر مراحلها تعقيدًا خلال السنوات الأخيرة.