بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت، على هامش أعمال قمة الاتحاد الإفريقي الـ 39 بأديس أبابا، مستجدات الأوضاع في فلسطين، سواء على صعيد الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، أو استمرار إجراءات الاحتلال واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، فإن رئيس الوزراء الفلسطيني شدد على “أهمية تطبيق القرارات الدولية الخاصة بفلسطين، آخرها قرار مجلس الأمن رقم 2803 بشأن وقف العدوان على قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية الطارئة دون قيود لمواجهة الأوضاع الكارثية في القطاع، وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار”.
كما استعرض رئيس الوزراء الفلسطيني إجراءات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية من الاقتحامات اليومية والحواجز والقيود المفروضة على الحركة، واعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، واستمرار قرصنة الأموال الفلسطينية ومخططات الضم والتوسع الاستيطاني.
وأكد رئيس الوزراء في ذات السياق، “أهمية ضمان استمرار عمل الأونروا وتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، والتنسيق المشترك ما بين دولة فلسطين ومؤسسات الأمم المتحدة وتعزيز الجهود في مجالات الإغاثة والتعافي”.







