
ترامب يتوقع انتهاء المواجهة مع إيران قريبا
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الأمور تسير على ما يرام بشأن الحرب مع إيران، متوقعًا انتهاءها قريبًا، ومجددًا تأكيده أن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترامب، اليوم السبت، في دبلن عقب لقائه الرئيسة الإيرلندية كاثرين كونولي، إن “كل شيء سيسير على ما يرام”، ردًا على سؤال بشأن إمكانية مساهمته في ضمان انسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وأضاف أن الحرب ستنتهي “قريبًا جدًا”، متوقعًا تراجع أسعار النفط بشكل كبير بعد انتهائها.
كما أعرب الرئيس الأميركي، عن اعتقاده بأن إيران تمتلك صواريخ قادرة على استهداف مدن أوروبية، مشيرًا إلى أن انتهاء الحرب قد يأتي، وفق تقديره، بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، ومتهمًا طهران بمحاولة إطالة أمد الصراع للتأثير على الانتخابات.
وفي سياق آخر، وصف ترامب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأنه “صديق عزيز جدًا”، وذلك في تعليقه على الهجوم الذي استهدف خط أنابيب نفط سعودي، مرجحًا في الوقت ذاته مسؤولية إيران عن الهجوم.
ولاحقًا، قال ترامب إن إيران أطلقت، قبل شهر، 111 قذيفة باتجاه إحدى حاملات الطائرات الأميركية خلال ساعة واحدة، مؤكدًا أن القوات الأميركية تمكنت من التصدي لها جميعًا.
وبشأن مضيق هرمز، أكد ترامب أن القوات الأميركية سيطرت على الممر المائي وأزالت الألغام منه، مشيرًا إلى استخدام كاسحات ألغام متطورة قادرة على العمل في الظلام لتأمين حركة الملاحة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن جدد ترامب، أمس الجمعة، تأكيده أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي، في وقت كشفت فيه رسائل إلكترونية وجهت إلى سفن شحن عن تحديد مواعيد جديدة لعبور ناقلات النفط مضيق هرمز تحت حماية جوية أميركية، على خلفية تصاعد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، خاصة خلال ساعات الليل.
وأبلغت السفن بضرورة بدء رحلاتها في أوقات محددة، من بينها التاسعة صباحًا، في إطار الإجراءات المتخذة لتأمين حركة الملاحة عبر المضيق.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، عقب انهيار اتفاق يونيو الماضي، وتحول مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة إلى محور رئيسي للصراع، وسط ما وصف بأنه “حرب سفن” بين الجانبين.
ومنذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة في 28 فيفري الماضي، شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعًا كبيرًا بسبب التهديدات التي استهدفت السفن، بعدما كان الممر يشهد عادة عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة والحاويات، قبل أن يتقلص العدد إلى عشرات السفن فقط.
ويعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا للطاقة عالميًا، إذ كانت تمر عبره نحو 20 بالمئة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
كما أدى الحصار الأميركي المفروض على حركة الشحن المرتبطة بإيران إلى توقف صادرات النفط الخام الإيرانية منذ إعادة فرض العقوبات في منتصف جويلية الماضي.
APO NEWS 
