بريطانيا : كير ستارمر يحشد جبهة دولية لمواجهة نفوذ إيلون ماسك المتصاعد

بريطانيا : كير ستارمر يحشد جبهة دولية لمواجهة نفوذ إيلون ماسك المتصاعد
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

أطلق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تحركا سياسيا واسع النطاق لحشد دعم دولي في مواجهة ما وصفه مسؤولون مقربون منه بـ«النفوذ المتزايد وغير المنضبط» لرجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، في خطوة تعكس تصاعد القلق الغربي من تداخل المال والتكنولوجيا مع القرار السياسي.

وبحسب تقارير بريطانية، يعمل ستارمر على تنسيق مواقف مشتركة مع شركاء أوروبيين ودوليين، بهدف وضع أطر تنظيمية أكثر صرامة للتأثير السياسي عبر المنصات الرقمية وشركات التكنولوجيا العملاقة، خاصة في ظل الدور المتنامي لمنصة X التي يملكها ماسك، وما تثيره من جدل حول الخطاب السياسي والتدخل في الشؤون الداخلية للدول.

مصادر حكومية أشارت إلى أن لندن ترى في هذا الملف تحديا سياديا، يتجاوز الخلافات التقليدية، ويمس جوهر الديمقراطية واستقلال القرار الوطني. التحرك البريطاني لا يستهدف شخص ماسك بشكل مباشر، بل يركز على ما تعتبره الحكومة “فراغا تنظيميا خطيرا” يسمح لأفراد نافذين بتشكيل الرأي العام والتأثير في الانتخابات والسياسات دون مساءلة واضحة.

في المقابل، لم يصدر رد رسمي من ماسك على هذه التحركات، غير أن مقربين منه لطالما دافعوا عن مواقفه باعتبارها دعما لحرية التعبير، رافضين أي محاولات لـ«تسييس التنظيم الرقمي».

وبين دعوات لندن إلى تنظيم دولي مشترك، وتحذيرات من تقييد الحريات، يبدو أن المواجهة بين السياسة التقليدية وقوة التكنولوجيا تدخل مرحلة جديدة، حيث لم يعد النفوذ يُقاس فقط بالحدود والجيوش، بل بالخوارزميات والمنصات…ومن يتحكم بها.