أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” أنها تواصل عملها في غزة رغم التحديات الكبيرة بفعل القيود التي يفرضها الاحتلال الصهيوني، مجددة التزامها بتقديم المساعدات الإنسانية والطبية للسكان المتضررين، لا سيما الأطفال.
وأوضحت الوكالة، في بيان نشرته على موقعها الرسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، أمس الأحد، أن لديها شبكة لوجستية في جميع أنحاء قطاع غزة، تضم أكثر من 11000 موظف مؤهل، يتمتعون بالخبرة والثقة والقدرة على الوصول إلى المحتاجين في أصعب الظروف.
وأضاف البيان أن الأونروا تعمل بالتعاون الوثيق مع منظمة الصحة العالمية وعدد من وكالات الأمم المتحدة لتقديم الرعاية الطبية الطارئة والمساعدات الإنسانية للأطفال والعائلات في غزة، مؤكدة أن جهودها لم تتوقف على الرغم من القيود والاعتداءات المتكررة التي يفرضها الاحتلال.
وأشارت الوكالة إلى أن هذه الشبكة اللوجستية المتميزة مكنت فرقها من الاستجابة السريعة للحالات الإنسانية والطبية الطارئة، وضمان وصول الدعم إلى المستحقين في مختلف مناطق القطاع، مشددة على أن الأطفال والنساء والمسنين يظلون على رأس أولوياتها.
وأكدت الأونروا أنها ستواصل عملها رغم العقبات، وأن التزامها بالقضية الفلسطينية وحقوق اللاجئين الفلسطينيين يظل ثابتا، وأنها ستستمر في توفير الرعاية والخدمات الأساسية، بالتوازي مع جهود المجتمع الدولي لمواجهة آثار الحصار والتدهور الإنساني في غزة.







