حذرت منظمات دولية ومنسقون أمميون من أن إلغاء تسجيل المنظمات الدولية غير الحكومية في الأراضي الفلسطينية قد يؤدي إلى توقف واسع النطاق للمساعدات الإنسانية الأساسية، بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية والمأوى للأطفال والبالغين، في وقت يزداد فيه الضغط على المدنيين بسبب العدوان الصهيوني والأوضاع الشتوية القاسية.
ووفق بيان للمجلس النرويجي للاجئين اليوم الجمعة، فقد أكدت المنظمات أنها تعمل بالشراكة مع الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني الفلسطينية لتقديم مساعدات حيوية على نطاق واسع، مشيرة إلى أن إزالة هذه المنظمات ستؤدي إلى إغلاق المستشفيات الميدانية ووقف توزيع الغذاء وانهيار أنظمة المأوى وحرمان الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد من العلاج.
ورغم إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال الاحتياجات الإنسانية في غزة حادة، حيث تعيش واحدة من كل أربع عائلات على وجبة واحدة يومياً ويحتاج نحو 1.3 مليون شخص إلى مأوى عاجل بعد موجات من العواصف الشتوية التي أجبرت عشرات الألاف على النزوح. وفي الضفة الغربية، تستمر الغارات الصهيونية وأعمال عنف المستوطنين في دفع المزيد من الفلسطينيين إلى التهجير.







