الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز يؤكد من"اديس ابابا"

لاحل للقضية الصحراوية الا بتقرير المصير

تبقى القضية الصحراوية آخر ملف استعماري تعيش فصوله القارة السمراء وهو الملف الذي أثير بحدة في قمة اديسا بابا. الرئيس الصحراوي الذي حضر القمة جدد مبدأ حق شعبه في تقرير المصير، وقال ان الملف كان حاضرا برغبة الجميع في الحفاظ على السلم على أساس احترام القانون الدولي وتكريس مبدا حق تقرير المصير واحترام الحدود الموروثة عن الاستعمار معتبرا أن المؤتمر حدثا مهما وخادما للقضية الصحراوية وخطوة أخرى على طريق استعادة الحقوق الوطنية للصحراويين. و شكلت القضية الصحراوية وسبل دعمها لضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره محور المحادثات التي جرت بين رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي محمد محرز العماري ووفد من جنوب افريقيا امس الاحد بالجزائر العاصمة ،وذكر العماري في لقائه مع هذا الوفد برئاسة السفيرة والمديرة المكلفة بشمال افريقيا بوزارة الشؤون الخارجية بجنوب افريقيا زنيلا ماكينا"بتطابق وجهات نظر الجانبين حول حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره من خلال تنظيم استفتاء عادل ونزيه وفق قرارات الشرعية الدولية". وأكد أنه تم خلال هذا اللقاء الاتفاق أيضا على ضرورة توجيه رسالة لفرنسا لتحسيسها بضرورة"وضع حد لمواقفها السابقة المعرقلة للتقدم نحو حل سلمي يضمن حق الشعب الصحراروي في تقرير مصيره"،مشيرا الى انه على فرنسا كذلك أن"لا تقف ضد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2044 (2012) الصادر بتاريخ 24 أفريل 2012 ،والذي يمدد مأمورية المينورسو في الصحراء الغربية إلى 30 أفريل 2013. وتناول اللقاء أيضا أهم المواضيع المدرجة في قمة الاتحاد الافريقي لاسيما قضية تصفية الاستعمار نهائيا بالقارة بوضع حد للاحتلال المغربي للصحراء الغربية ،كما تم أيضا مناقشة الاوضاع في منطقة الساحل والوضع في مالي مشيرا في هذا الشأن الى"تطابق وجهة نظر الجزائر وجنوب افريقيا لاسيما فيما يتعلق بحماية وحدة دولة مالي وصيانة سيادتها واعادة بناء هذا البلد بمشاركة جميع ابنائه". من ناحتيها أكدت سفيرة جنوب افريقيا مكلفة بمنطقة شمال افريقيا دعم بلدها للقضية الصحراوية العادلة مذكرة بالاستراتيجية الثنائية التي سطرت خلال السنة الماضية بين الجانبين لتكثيف العمليات التضامنية لفائدة هذا الشعب الى غاية تحقيق مصيره. وترى ماكينا في هذا الاطار"أن الحل الوحيد لانهاء الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية يستدعي تنظيم استفتاء حر ونزيه يضمن حق تقرير مصير الشعب الصحراوي وبناء دولته المستقلة".  

أكثر من 2600 تدخل للحماية المدنية هذا الصيف

أوضح الملازم نسيم برناوي من خلية الاتصال للمديرية العامة للحماية المدنية أن تدخل وحدات الحماية المدنية خلال الفترة الحالية من فصل الصيف تزداد يوميا بمعدل أكثر من 2600 تدخل يومي في جميع المجالات سواء حرائق الغابات أو في الشواطئ أو الإجلاءات الصحية أو حوادث المرور. وأكد الملازم نسيم برناوي خلال استضافته في برنامج"حوار اليوم"بالقناة الإذاعية الأولى أن الحماية المدنية تقوم بعمل جواري تحسيسي متواصل، مشيرا الى قافلة الوقاية و التحسيس التي انطلقت منذ شهر ماي إلى يومنا هذا تجوب الولايات من أجل أخطار البحر والسباحة و كذا حرائق الغابات و حوادث الطرقات تزامنا مع فصل الصيف مضيفا في هذا الاطار ان الإذاعات الجهوية تساهم بقدر كبير في العمل الجواري. و قال الملازم برناوي إنه سجل ارتفاع للحرائق خلال 15 يوم الأولى من شهر جويلية مقارنة بشهر جوان بعدد 214 حريق للغابات حيث تسبب في إتلاف مساحة مقدرة بـ 1171 هكتار،موازاة مع ذلك التدخلات سمحت بإنقاذ أكثر من 13 ألف 608 هكتار من الغابة بالتنسيق مع مصالح الغابات، أن العوامل المتسببة في حرائق الغابات منها الطبيعية و البشرية في غياب الثقافة الوقائية. وأبرز ضيف الأولى أن أكثر الولايات المتضررة تأتي في المقدمة ولاية تيزي وزو بـ29 حريق و خسارة 82 هكتار ولاية عين الدفلة 27 حريق تسبب في إتلاف 157 هكتار ولاية جيجل 16 حريق و 120 هكتار ثم ولاية أم البواقي 03 حرائق و الخسائر مقدرة بـ 176 هكتار. ومن جانب الأدغال سجل 126 حريق تسبب في إتلاف مساحة مقدرة بـ 1070 هكتار من مجمل مساحة محمية مقدرة بـ 1288 هكتار. كما أشار الملازم برناوي إلى أن حصيلة حوادث الطرقات في ارتفاع خاصة في شهر جوان و منتصف شهر جويلية في ظل تزايد حركة المرور مع العطلة الصيفية فالحصيلة من 12 إلى 15 جويلية سجل 31 حادث مرور مميت خلف 31 حالة وفاة و أكثر من 100 جريح على مستوى مختلف الطرقات الوطنية . وفيما يخص الخماسي الأول سجلت الحماية المدنية تقريبا 1000 قتيل و 20 ألف جريح بمعدل 10 حوادث مرور و 10 وفيات يوميا و العامل البشري يتصدر حوادث المرور في عدم احترام قانون المرور و السرعة المفرطة و التجاوزات غير القانونية و المناورات و نجمت عنها نسبة من المعاقين. كما كشف برناوي من خلية الاتصال للمديرية العامة للحماية المدنية أنه سجل توافد كبير للبحر من طرف المصطافين و السياح خلال فترة شهر بحيث تم إحصاء أكثر من 47 مليون مصطاف وسجلت مصالح حراسة البحر والاستجمام 30 ألف 462 تدخل على مستوى الشواطئ والحصيلة منذ الفاتح جوان تقدر بـ 55 حالة وفاة غريق منها 39 على مستوى الشواطئ غير المحروسة و الممنوعة من السباحة و 16 في الشواطئ المسموحة 10 منهم خارج أوقات الحراسة قبل الثامنة صباحا أو بعد السابعة مساء وأغلبهم في الليل . و من جانب الولايات التي سجلت فيها أكبر نسبة الوفيات تتصدر ولاية جيجل 09 وفيات 05 في الشواطئ الممنوعة ثم ولاية مستغانم 08 وفيات و بومرداس 05 وفيات وسلمت ولاية الطارف من وفيات الغرقى. وقال ذات المتحدث إنه منذ الفاتح جوان تم إحصاء غرقى الأماكن المائية المغلقة بـ57 حالة وفاة 15 منها على مستوى السدود 14 في الأودية 13 في المجمعات المائية 06 في البرك المائية و09 في الأحواض المائية. وحسب الولايات تتصدر الولايات الداخلية نظرا لبعدها عن البحر و ارتفاع درجة الحرارة و الفئة المتضررة أطفال من 06 سنوات إلى 18 سنة و رغم العمل التحسيسي و الجواري الذي قامت به الحماية المدنية تبقى المسؤولية يتحملها الأولياء لعدم تتبع تحركات أبنائهم.

انتخاب الجنوب إفريقية نكوسازانا دلاميني رئيسة لمفوضية الاتحاد الإفريقي

انتخبت الجنوب إفريقية نكوسازانا دلاميني زوما رئيسة لموفضية الاتحاد الإفريقي مساء امس الأحد بأديس أبيبا حيث تنعقد القمة ال19 لرؤساء دول و حكومات الاتحاد الإفريقي. و تم انتخاب السيدة زوما البالغة من العمر 62 عاما في الجولة الرابعة و الأخيرة من الانتخابات بحصولها على 37 صوتا أي أكثر من الثلثين طبقا لقانون انتخابات مفوضية الاتحاد الإفريقي حيث تغلبت بذلك على الغابوني جون بينغ (69 عاما) الذي ترأس المفوضية منذ 2008. و كانت زوما قد حصلت في الدور الأول على 27 صوتا مقابل 24 لجون بينغ كما حصلت على 29 صوتا مقابل 22 لمنافسها في الدور الثاني أما في الدور الثالث فحصلت على 33 صوتا مقابل 18. و في الدور الرابع و الأخير تحصلت زوما مرشحة مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية على 37 صوتا. وصوت 51 بلدا من ضمن 54 بلدا عضوا في الاتحاد الإفريقي كون مدغشقر و مالي و غينيا بيساو قد علقت عضويتهم بسبب التغييرات المخالفة للدستور التي طرأت بهذه البلدان. و كانت زوما قد شغلت منصب وزيرة الداخلية في حكومة جاكوب زوما و وزيرة الشؤون الخارجية لأكثر من 10 سنوات أيام الرئيس الجنوب إفريقي الأسبق ثابو مبيكي.

التضامن الدولي مع الصحراويين في تنام كبير و مستمر

هذا وكشف بيار غالون رئيس التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي امس الاحد ببومرداس شرق بالجزائر أن شبكة التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي هي في تنام كبير و مستمر عبر مختلف بلدان العالم، وأوضح غالون في المحاضرة التي قدمها بمناسبة تنظيم الجامعة الصيفية لإطارات الجمهورية العربية الصحراوية الديمقرايطة أن أول اجتماع تضامني مع الشعب الصحراوي سنة 1975 بلاهاي (هولندا) عرف حضور 12 متضامنا فقط "أما اليوم فان عدد المشاركين في كل ندوة من مختلف ندوات التضامن مع الشعب الصحراوي تجاوز 500 متضامن من مختلف بلدان العالم". و أرجع رئيس التنسيقية الأوروبية النجاح الكبير في تطور شبكة التضامن في ظرف 30 سنة فقط إلى مناضلي جبهة البوليزاريو الذين"عرفوا كيف ينظموا نضالهم السلمي و يوحدوا جهودهم و خطابهم في مختلف المنابر الدولية "،كما اعتبر صديق القضية الصحراوية أن للشبكة التضامنية الدولية مسؤولية كبيرة اتجاه الشعب الصحراوي وأن كل هياكلها و مؤطريها هم في خدمة القضية الصحراوية و شعبها مشيرا إلى"وجود تفاعل و تفاهم كبيرين"بين هذه الأخيرة و قيادة الشعب الصحراوي. و نبه غالون من جهة أخرى إلى التأثيرات التي تحدثها مستجدات العلاقات الدولية على القضية الصحراوية داعيا في هذا الصدد الى ضرورة"تكوين الأجيال الصحراوية الجديدة من خلال دعمها بالعلم وبمختلف المعارف التي تمكنها من مواصلة النضال وتجنيد التضامن الدولي"لصالح قضية شعبها . وأفاد المتحدث من جهة أخرى أن التنسيقية بعثت مؤخرا وفدا إلى الأراضي الصحراوية المحتلة حيث تمت"معاينة وضعية حقوق الإنسان المتدهورة"و تحرير تقرير قدم إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان بجنيف حيث حظي هذا التقرير بإصغاء و تجاوب إيجابي. وأضاف غالون أنه لم يبق أمام المتضامنين مع القضية الصحراوية سوى أربعة أشهر على انعقاد اللجنة الرابعة للأمم المتحدة حول القضية الصحراوية مشيرا أنه للتأثير على قرار هذه اللجنة"يجب العمل و الضغط من الآن على الحكومة الفرنسية الجديدة من أجل تغيير موقفها"من القضية الصحراوية و"رفع'الفيتو'على الأقل في ما يتعلق بوضعية حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة".

نهائي تونسي سعودي في كأس العرب للأمم لأقل من 20 سنة

تأهل المنتخبان التونسي والسعودي امس الأحد الى المباراة النهائية لمسابقة كأس العرب للأمم لأقل من 20 سنة في كرة القدم المقامة حاليا بالعاصمة الأردنية عمان. وبلغ المنتخب التونسي اللقاء النهائي عقب فوزه على نظيره الجزائرى 3-2 في مباراة نصف النهائي الأولى التي جمعت بينهما مساء امس الأحد بملعب الملك عبد الله الثاني بعمان. وسجل الأهداف الثلاثة لمنتخب تونس اللاعبان محمد مدنى (د 3 ضد مرماه) وسيف الدين الجزيرى (د 16 و50) فيما كان اللاعب يونس قدري وراء هدفي المنتخب الجزائري (د 45 و92). أما المنتخب السعودي فتأهل بفوزه على منتخب ليبيا في مباراة نصف النهائي الثانية التي أقيمت بملعب عمان الدولي بنتيجة ثلاثة أهداف سجلها اللاعبان فهد مساعد المولد (د 37 و84) وماجد النجران (د 41) مقابل هدف واحد لمحمد الريشي في الدقيقة 18. وكانت منتخبات السعودية (متصدر المجموعة الأولى) والجزائر (متصدر المجموعة الثانية) وليبيا (كأحسن منتخب محتل للمركز الثاني) وتونس (متصدر المجموعة الثالثة) قد تأهلت الخميس الماضي إلى دور نصف النهائي. وتجرى مباراة الترتيب من أجل احتلال المركز الثالث يوم الثلاثاء المقبل بملعب الملك عبد الله الثاني في حين يحتضن ملعب عمان الدولي المباراة النهائية يوم الأربعاء.

محمود عباس يدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لتوقف انتهاكاتها

دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الأحد المجتمع الدولي للتدخل والضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني الذي يتطلع دائما إلى السلام. وأكد عباس خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عنه ممثله أمام القمة الافريقية بأديس أبابا اليوم أن"الحكومة الاسرائيلية اتخذت قرارا خطيرا واستفزازيا باستئناف بناء جدار الفصل العنصري الذي تبنيه في عمق الضفة الغربية المحتلة وهو ما يمثل تحديا سافرا للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في التاسع من جويلية 2004 والذي يطالب اسرائيل بوقف العمل في بناء هذا الجدار وهدم ما بني منه وجبر الضرر الذي لحق بالمواطنين الفلسطينيين وبالمؤسسات والادارات الفلسطينية". وأضاف أن"المفاوضات التي استخدمتها إسرائيل للمضي في سياساتها التوسعية العدوانية تقف على مفترق طرق ومن شأنها أن تدفع بالجانب الفلسطيني إلى خيارات صعبة وحاسمة"مفردفا "يحدونا الأمل في أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته وأن يضغط على إسرائيل لكي يدفعها إلى احترام التزاماتها الدولية ووقف جميع الانتهاكات والممارسات غير الانسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في عدوان 1967 ولاحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والكف عن التصرف كما لو كانت اسرائيل دولة فوق القانون". واستطرد الرئيس الفلسطيني في كلمته قائلا"يتعين أيضا في الوقت نفسه التوجه إلى الأمم المتحدة بدءا بالجمعية العامة وإنتهاء بجميع مؤسساتها ووكالاتها للاعتراف بدولة فلسطين على حدود 4 جوان وبالقدس الشرقية العربية عاصمة لها ولقبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة والأسرة الدولية على قدم المساواة مع غيرها من دول العالم من أجل إعادة المفاوضات والتسوية السياسية على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما يعمل على توفير الأمن والإستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة وفي مقدمتها دولة فلسطين ويصون حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة ويحدونا الأمل في أن تقف دول القارة الإفريقية إلى جانبنا وتدعم حقنا المشروع في التحرر من الاحتلال وفي الاستقلال". كما أكد عباس حرصه على"إقامة أفضل العلاقات مع قادة وشعوب الدول العربية"مؤكدا أن"القارة حققت بكفاح أبنائها المخلصين التقدم إلى الأمام في العديد من المجالات خلال العقود الماضية وانتصرت بكفاحها الدؤوب على أنظمة التمييز وحققت انجازات مهمة على صعيد البناء في عدد من بلدانها وعملت على صون الحريات الاساسية لشعوبها".

إطلاق سراح ثلاثة دبلوماسيين جزائريين من بين الدبلوماسيين السبع المختطفين بغاو

أكد وزير الخارجية مراد مدلسي يوم الأحد بالجزائر العاصمة أن ثلاثة دبلوماسيين جزائريين من بين الدبلوماسيين السبع الذين اختطفوا في بداية شهر أبريل بغاو(مالي) من قبل رجال مسلحين قد أطلق سراحهم و هم متواجدون حاليا بالجزائر. و أوضح مدلسي خلال ندوة صحفية نظمها مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس أنه"قد أطلق سراح ثلاثة دبلوماسيين جزائريين و هم متواجدون حاليا بالجزائر". غير أن رئيس الدبلوماسية الجزائرية لم يدل بأية معلومات أخرى بخصوص الدبلوماسيين الأربعة الآخرين "لأسباب تتعلق بأمنهم". وكانت قنصلية الجزائر بغاو قد تعرضت لهجوم من قبل جماعة مجهولة الهوية قامت باختطاف القنصل و 6 من مساعديه و قادتهم إلى وجهة مجهولة.

فرنسا تبحث عن نفس جديد للتعاون مع الجزائر

أكد وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الأحد أن"زيارته للجزائر تنم عن إرادة في إعطاء دفع جديد للتعاون الجزائري الفرنسي". و أوضح فابيوس لدى وصوله للجزائر أن"الهدف من زيارتي يكمن في التعبير عن الرغبة في إعطاء دفع جديد للتعاون بين الجزائر و فرنسا و أعتقد أن كل الظروف مجتمعة لذلك". وأضاف"إن العلاقات طيبة و هناك مستويات جيدة و أخرى غير مرضية و أنا أؤيد المستويات الجيدة". و يجري الوزير الفرنسي زيارة عمل للجزائر بدعوة من نظيره الجزائري مراد مدلسي.وكان في استقبال الوزير الفرنسي بمطار هواري-بومدين الدولي مراد مدلسي. وتشكل الزيارة فرصة للوزيرين لتقييم مدى تقدم مختلف ملفات العلاقة الثنائية التي التزم البلدان بإدراجها في إطار بناء شراكة متميزة و التي أكد على مبدئها الرئيسان عبد العزيز بوتفليقة و فرنسوا هولاند. كما ستكون الزيارة مناسبة لتبادل وجهات النظر و التحاليل حول عدد من مواضيع الساعة على الساحتين الإقليمية والدولية سيما مسار دفع بناء الصرح المغاربي و الوضع في منطقة الساحل و التنمية في الفضاء المتوسطي بالإضافة إلى مسائل أخرى ذات الاهتمام المشترك.

قمة الإتحاد الإفريقي

الاتحاد سيواصل العمل"بشكل وثيق"مع شركائه من أجل تسوية الأزمة في مالي

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ يوم الأحد بأديس أبابا أن الاتحاد الإفريقي سيواصل العمل"بشكل وثيق"مع شركائه من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا و دول الميدان و كذا شركائها الدوليين من أجل التعجيل بتسوية الأزمة في مالي. و قال بينغ في كلمته في الدورة 19 العادية لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي التي يشارك فيها الوزير الأول أحمد أويحيى ممثلا لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أن"مجلس السلم و الأمن المجتمع أمس بأديس أبابا و مفوضية الاتحاد الإفريقي بذلا جهودا كبيرة من أجل تسوية الازمة في مالي كما أن الاتحاد الإفريقي سيعمل بشكل وثيق مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا و دول الميدان و كذا شركائها الدوليين من أجل التعجيل بتسوية هذه الأزمة". و يتعلق الامر حسب بينغ ب"تعزيز"مسار عودة النظام الدستوري و العمل ب"سرعة"على تشكيل حكومة اتحاد وطني"ممثلة"داعيا إلى إعادة سلطة الدولة على شمال البلد الذي يتعرض "للتجاوزات و التهريب بجميع اشكاله من قبل الجماعات المسلحة و الإرهابية و الإجرامية". و أضاف"أود أن أجدد مدى موائمة قرارات مجلس السلم و الأمن حول ضرورة تظافر جهود مبادرات البحث عن تسوية للأزمة في مالي". و نوه رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بالمناسبة بمبادرة الجزائر"التي دعت إلى اجتماع لوزراء خارجية بلدان المغرب العربي الأسبوع الفارط من أجل"الخروج بمقاربة مشتركة لمواجهة المخاطر المتزايدة"التي تهدد منطقة المغرب العربي. و وصف بينغ الوضع في مالي و انعكاساته الإقليمية بإحدى أكبر التهديدات على أمن و استقرار القارة.

الجزائر و فرنسا تدعوان إلى حل سياسي للأزمة بمالي

دعا وزيري الخارجية الجزائري مراد مدلسي و الفرنسي لوران فابيوس يوم الأحد بالجزائر العاصمة إلى حل سياسي للأزمة التي تهز مالي مبرزين ضرورة تعزيز القاعدة المؤسساتية بهذا البلد. و أكد مدلسي خلال ندوة صحفية نشطها مع فابيوس إثر جلسة عمل أن"الحل العسكري لا يعتبر حاليا الحل الأمثل فالحل السياسي و الحوار هما اللذان يجب أن يسودا". و من جهته أعرب فابيوس عن تأييده لتصريحات مدلسي مذكرا بالوضع المعقد الذي يسود بمالي الذي ينبغي الحفاظ على سلامته الترابية. كما تطرق إلى تهديد الارهاب في منطقة الساحل من خلال انتشار جماعات مسلحة ذات صلة بالشبكات الارهابية و بالمتاجرة بالمخدرات. و قال في هذا السياق أن"هذا يشكل تهديدا بالنسبة للسكان المحليين و المنطقة و العالم بأسره".