اطلاق مشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية بمالي قريبا

أعلن الوزير الأول في مالي،شيخ موديبو ديارا أنه سيتم إطلاق مشاورات وطنية في الأيام المقبلة من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية بمالي مؤكدا أن بلاده"تستعد لكل الخيارات"لاسترداد شمال مالي الذي يحتله المتمردون. وقال ديارا في تصريح للتلفزيون المحلي إنه سيتم تنظيم منتدى للتداول بين القوى الحية في البلاد وإنشاء هيئة استشارية تضم كل تلك القوى وذلك"في أفق تشكيل حكومة وحدة وطنية. وبخصوص اللجوء إلى القوة في شمال البلاد،قال ديارا إنه ينتظر اقتراحات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا/ايكواس/ بعد الزيارة التي قامت بها لجنة تقنية عسكرية إلى باماكو. وتستعد مجموعة ايكواس لارسال قوة عسكرية محتملة قوامها ثلاثة الاف رجل لمساعدة الجيش المالي على استعادة شمال البلاد لكنها تواصل مفاوضات مع المجموعات المسلحة بوساطة بوركينا فاسو بشان الأزمة المالية. وتنتظر ايكواس ان تقدم السلطات المالية طلبا رسميا لمجلس الأمن في هذا الصدد و الحصول على تفويض من الأمم المتحدة للسماح بإرسال قوة عسكرية إقليمية إلى شمال مالي لاسترجاع هذا الجزء من مالي الذي تسيطر عليه الجماعات الإسلامية المسلحة. وساهم الانقلاب العسكري في 22 مارس الماضي في انقسام مالي التي لم تستطع سلطاتها الانتقالية التي تولت الحكم بعد انسحاب الانقلابيين أن تضع حدا للجماعات الإسلامية التي شددت قبضتها على شمال البلاد.

مدرسة أشبال الأمة تحرز نسبة نجاح 100% في نتائج البكالوريا

حققت مدارس أشبال الأمة نتائج باهرة بامتحانات الباكالوريا بنسبة 100 بالمائة، حيث ينتظر أن تتعزز هذه المدارس بإنشاء ثانوية جديدة و 7 إكماليات ضمن هياكل التعليم الخاصة بالجيش الوطني الشعبي بحلول 2015 و ذلك في إطار تكوين نخبة عسكرية في المجالات العلمية . ويتعلق الأمر بثانوية في ولاية سطيف بعد تلك التي أنجزت في كل من وهران و البليدة فضلا عن سبع اكماليات منها في مسيلة و تيارت و بشار و بجاية و ذلك في إطار تكوين إطارات جيدة و نخبة عسكرية". وفي هذ أكد العقيد آيت العربي حمانو ان الهدف هو أن نكون على الأقل 50 % من مستخدمي"ضباط"الجيش الوطني الشعبي. مؤكدا انه مع فتح مدرسة البليدة المرتقب خلال الدخول المقبل فان طاقة الاستقبال ستصل إلى 800 تلميذ. و قد خصص نهار اليوم من معرض"ذاكرة وإنجازات"المقام بقصر المعارض بالجزائر العاصمة للتعريف بمدارس أشبال الأمة التي تم بعثها بقرار من رئيس الجمهورية عام 1999 باعتبارها امتدادا لمدارس أشبال الثورة. وقد كانت مدرسة اشبال الأمة بوهران أول مدرسة يعاد بعثها تضمن تكوينا للطلاب يقوم على القواعد الأساسية للجيش الوطني الشعبي وكذا التربية البدنية والأخلاقية من اجل اعداد أجيال قادرة على الابداع والدفاع على حد قول زكار منور مراقب عام مدرسة اشبال الأمة بوهران : وقد ترجمت ثمرة الحرص والتكوين النتائج المحققة بمدرسة اشبال الامة التي أحرزت نسبة 100% في نتائج البكالوريا لهذا العام في انتظار فتح عدة مدارس لأشبال الامة عبر كل ربوع الوطن بتعداد 3 ثانويات و 7 متوسطات.

تقرير طبي يبعث الأمل في ضحايا التجارب النووية للإستفادة من التعويضات

أعادت الخبرات التي تم إجراؤها بخصوص إثبات وجود علاقة بين التجارب النووية الفرنسية في الجزائر و بولينيزيا و إصابة ضحايا الإشعاعات النووية بالسرطان الامل في تغيير قانون التعويضات من جديد. يعد الرهان كبيرا بالنسبة للضحايا بما أن حوالي 150000 شخص مدني أو عسكري شاركوا من قريب أو من بعيد في 210 تجربة نووية اجريت في صحراء الجزائر أو في بولينيزيا ما بين 1960 و 1996 مع الإشارة أن فئة قليلة قد استفادت من التعويضات. و أوضح خبير طبي تم تعيينه في إطار التحقيق الذي تم فتحه عقب الشكوى المودعة سنة 2003 من طرف الضحايا في تصريح ليومية لوباريزيان في عددها الصادر امس الثلاثاء عن"وجود علاقة أكيدة بين آثار الإشعاعات النووية و سرطانات الضحايا الذين تعرضوا لها. و من بين 720 ملف قدمته جمعية قدامى ضحايا التجارب النووية الفرنسية في إطار قانون 5 جانفي 2010 حول تعويض الضحايا استفاد اربعة فقط من التعويضات. و أكد محامي الضحايا السيد جان بول تيسونيير أن"هناك نقطة إحتجاج قوية"فبالنسبة لوزارة الدفاع فإن الأخطار غير مهمة و بالتالي في 99 بالمائة من الحالات هناك رفض منح تعويضات حتى و إن كان هؤلاء الأفراد مصابون بمرض نص عليه القانون أو كانوا متواجدين في مكان محدد من طرف القانون خلال التجارب النووية. و أكد السيد تيسونيير "نحن نواجه تناقضا حيث القانون لا يمنح أي تعويضات و بالتالي نملك نص قانون لا يتم العمل به و جميع العناصر التي قدمت لنا تؤكد ضرورة مراجعة نص القانون". و من جانبه أكد السيد باتريس بوفري عضو بجمعية ضحايا التجارب النووية أن هذه الخبرات الجديدة"تحمل أمالا كبيرة"مضيفا أن ذلك سيسمح ببعث عمل القضاة فبعد مرور ثمانية سنوات من إيداع الشكوى سيكون بإمكان القاضي المطالبة برفع سر الدفاع في مجال إجراءات آثار الإشعاعات النووية و ذلك يقدم عناصر لتعديل قانون" التعويضات. كما تسعى جمعية قدامى ضحايا التجارب النووية إلى الإستناد على هذه الخبرات لكي يعترف القانون بوجود"علاقة بين الإصابة ببعض الأمراض و تواجد الضحايا في منطقة التجارب النووية"مضيفا أنه من الجانب العلمي لا يمكن إثبات وجود علاقة أكيدة لسبب بسيط ان هذه السرطانات و التشوهات غير ناجمة فقط عن الإشعاعات. و كانت وزارة الدفاع الفر نسية قد أعلنت في فيفري الفارط أنه سيتم دراسة مجددا طلبات التعويض التي قدمها مدنيون و عسكريون شاركوا في 210 تجربة نووية فرنسية مع إعتماد معايير موسعة للتعويضات و لكن جمعية قدامى ضحايا التجارب النووية قد ادانت تلك المبادرة التي لن يكون لها تأثير كبير على حظوظ التعويض.

فابيوس يؤكد ان كل الشروط متوفرة لإعطاء دفع جديد للشراكة بين الجزائر وفرنسا

أنهى وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امس الاثنين زيارة عمل الى الجزائر دامت يومين حظي خلالها باستقبال من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة كما تحادث مع نظيره مراد مدلسي حول العلاقات الثنائية وأهم القضايا الدولية والجهوية. و أعتبر فابيوس أن الهدف من زيارته التي تتزامن مع الاحتفالات بخمسينية استقلال الجزائر يكمن في التعبيرعن الرغبة في"إعطاء دفع جديد للتعاون بين الجزائر و فرنسا"مشيرا الى أن الظروف"مجتمعة متوفرة"لتحقيق ذلك. و وصف وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لدى استقباله من طرف نظيره الجزائري مراد مدلسي أن العلاقات بين الجزائر وفرنسا بـ"الطيبة"وأن هناك"مستويات جيدة و أخرى غير مرضية"و"أنا أؤيد المستويات الجيدة" أضاف يقول. واستعرض الطرفان الجزائري والفرنسي بالمناسبة مسألة الذاكرة التي"لا يمكن نسيانها"في العلاقات الجزائرية الفرنسية حيث صرح وزير الخارجية مراد مدلسي في هذا الشأن أن"مسألة الذاكرة التي تعتبر حاضرة ليس في أذهان المسؤولين فحسب بل و أيضا في أذهان المواطنين لا يمكن نسيانها". وذكر مدلسي في هذا الصدد بالبرقيات التي تبادلها الرئيسان الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة و نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند بمناسبة خمسينية استقلال الجزائر و العيد الوطني لفرنسا اللتين دلتا أيضا على أن مسألة الذاكرة "ستبقى راسخة في الأذهان". من جهته أعرب فابيوس عن الإرادة"في معالجة الماضي بكل موضوعية و و بتبصر دون اخفاء أي شيء"بقوله "كانت لنا محن قاسية و ماض مشترك و حاضر يقربنا اليوم و مستقبل يجب أن نشيده معا. وخلال نفس المحادثات تم الاتفاق بخصوص كل المواضيع المهمة كالأرشيف التي تم الاتفاق على تنصيب لجنة مشتركة في شانها و الاقتصاد و الأمن و الدفاع و تنقل الأشخاص كما اتفق الطرفان على العمل على استكمال الاتفاقات الأولوية في أسرع ما يمكن. ولهذا الغرض اتفقا الطرفان على التحضير سويا للفترة 2012 -2016 ملفا يختصر"مختلف عناصر التعاون" سيكون جاهزا قبل نهاية شهر أكتوبر تحسبا للزيارة التي من المقرر أن يجريها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند المقررة قبل نهاية سنة 2012 وعلى الصعيد الاقتصادي أكد مدلسي أنه تم الاتفاق على مواصلة العمل الذي تمت مباشرته في الأشهر الأخيرة من اجل استكمال بعض الاتفاقات الأولوية ذاكرا قطاعات صناعة السيارات و الصناعة الصيدلانية و مواد البناء و البتروكيمياء. و بشان البعد البشري سجل الطرفان"تحسنا"على مستوى تنقل الأشخاص من خلال"تحسن شروط الحصول على التأشيرة"مبرزا ضرورة بذل مزيد من الجهود في هذا المجال. وكان الوزير الفرنسي للشؤون الخارجية قد حظي في اليوم الثاني من زيارته باستقبال من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أكد خلالها أن كل الشروط متوفرة لإعطاء دفع جديد للشراكة بين الجزائر و فرنسا. وكان استقبال فابيوس من طرف رئيس الدولة فرصة ثانية لاستعراض"كل ما يتعلق بالعلاقات الثنائية و تحليل القضايا الجهوية و الدولية الكبرى"مبديا اعجابه بمستوى افكار الرئيس بوتفليقة و بحكمته. وكانت زيارة وزير الخارجية الفرنسية الاولى الى الجزائر بعد تعيينه في منصبه فرصة لاستعراض تداعيات أزمة دولة مالي التي تحتاج الى"حل سياسي وليس عسكري للحفاظ على سلامتها الترابية"حسب وزيري الخارجية الجزائري والفرنسي اللذان تطرقا بالمناسبة إلى تهديد الارهاب في منطقة الساحل من خلال انتشار جماعات مسلحة ذات صلة بالشبكات الارهابية و بالمتاجرة بالمخدرات التي تهدد شعوب المنطقة والعالم باسره حسب الوزير الفرنسي.

"لوران فابيوس"يؤكد ان موقف فرنسا من الصحراء الغربية هو نفس موقف الأمم المتحدة

أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امس الإثنين بالجزائر أن موقف فرنسا بشأن مسألة الصحراء الغربية هو "نفس الموقف الذي تدافع عنه الأمم المتحدة". وقال فابيوس في ندوة صحفية نشطها باقامة سفير فرنسا أن"موقفنا ازاء مشكل الصحراء الغربية هو نفس الموقف الذي تدافع عنه الأمم المتحدة". وأضاف الوزير الفرنسي"نحن نلتزم بالشرعية الدولية التي تدافع عنها منظمة الأمم المتحدة". وتنص اللائحة 2204 المصادق عليها بالاجماع في 24 أبريل الماضي على أن مجلس الأمن الأممي"يدعو طرفي النزاع (جبهة البوليزاريو والمغرب) إلى مواصلة المفاوضات تحت اشراف الأمين العام الأممي دون شروط مسبقة وبحسن نية قصد التوصل إلى حل عادل ودائم يقبله الطرفان ويسمح بتقرير مصير الشعب الصحراوي في اطار الاتفاقات المطابقة لاهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ". كما تدعو هذه اللائحة التي تمدد بسنة مهمة بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية السلطات المغربية إلى"تحسين وضعية حقوق الانسان"في الأراضي الصحراوية المحتلة. وتبقى الصحراء الغربية اخر مستعمرة في القارة الافريقية وتعتبر اقليما غير مستقل من طرف منظمة الأمم المتحدة منذ 1966.

التجمع الوطني الديمقراطي ينصب لجنته الوطنية لتحضير المشاركة في الانتخابات المحلية

نصب التجمع الوطني الديمقراطي امس الإثنين بالجزائر العاصمة لجنته الوطنية لتحضير مشاركة التجمع في الانتخابات المحلية المقبلة،حسبما جاء في بيان صادر عن المكتب الوطني للحزب. وأوضح المصدر أن تنصيب هذه اللجنة جاء تطبيقا للقرارين الصادرين عن الدورة الأخيرة للمجلس الوطني القاضيين بتأسيس لجنة وطنية و لجان ولائية لتحضير المحليات المقبلة. وفي هذا الإطار،عقدت اللجنة الوطنية أول إجتماع لها اليوم بمقر الحزب بالجزائر العاصمة حيث تمت"دراسة محتوى القرارين الصادرين عن المجلس الوطني في دورته الأخيرة و كذا ضبط مشروع برنامج عمل اللجنة"كما أضاف البيان. وفي الإطار ذاته حظي هذا المشروع ب"نقاش ثري و بناء"بين أعضاء اللجنة الوطنية و تقرر عقد اجتماع آخر يوم 18 جويلية الجاري لترسيم برنامج العمل بشكل نهائي و تحديد مختلف مواثيق و إرشادات الدعم و المساندة للجان الولائية.

الجزائر"متضامنة"مع مالي في المأساة التي يعيشها

أكد الوزير الأول أحمد أويحي ممثل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في أشغال الدورة العادية 19 لندوة رؤساء دول و حكومات الاتحاد الإفريقي امس الاثنين بأديس أبابا أن الجزائر"متضامنة"مع مالي في المأساة التي يعيشها اليوم. و في مداخلته خلال الأشغال الخاصة بواقع الأمن و السلم في إفريقيا في اليوم الثاني و الأخير من القمة أوضح أويحي أن الجزائر"منشغلة و مهتمة"بالوضع في هذا البلد و في دول شبه المنطقة و إفريقيا. و أشار الوزير الأول إلى أن الرؤية و المقاربة اللتين تتبنهما الجزائر ترتكزان على أربعة مبادئ و هي احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار و الحفاظ على الوحدة الوطنية بمالي و احترام سيادة مالي و الماليين و خياراتهم و قراراتهم الخاصة بالقضايا الداخلية و مكافحة الارهاب و الجريمة المنظمة العابرة للحدود"بصرامة و دون هوادة". و بخصوص هذه النقطة الأخيرة ذكر أويحي بالاستراتيجية الاقليمية التي تبنتها دول الميدان (الجزائر و النيجر و مالي و موريتانيا) على الأصعدة السياسية و العسكرية و الأمنية و وضع آليات للتعاون. كما ذكر بلجنة الأركان العملياتية المشتركة التي اجتمعت يوم 11 جويلية الماضي بنواكشوط و وحدة التنسيق و الربط التي اجتمعت في أبريل الماضي بالجزائر العاصمة و اجتماع وزراء الشؤون الخارجية المقرر في بداية شهر أوت بنيامي (النيجر). و أكد ممثل رئيس الجمهورية أن أشغال قمة مجلس السلم و الأمن التي نظمت يوم 14 جويلية الماضي بأديس أبابا و القمة ال19 للاتحاد الإفريقي اللذين تطرقا إلى الوضع في مالي"رسخا"دور الاتحاد الإفريقي و المجموعات الاقتصادية الاقليمية و تكاملها في الحفاظ على السلم و الأمن بالقارة.

إعادة انتخاب رمضان لعمامرة لعهدة جديدة

أكد السفير الجزائري رمطان لعمامرة امس الاثنين في أديس أبابا أن إعادة انتخابه بالأغلبية الساحقة ضمن مفوضية الاتحاد الإفريقي يعد"تجديدا للثقة يشرف الجزائر". و صرح لعمامرة مرشح الجزائر أنها"طريقة للاعتراف بالمساهمة الثمينة التي تقدمها الجزائر و رئيسها عبد العزيز بوتفليقة و دبلوماسيتها لتسوية الأزمات في إفريقيا و فتح آفاق جديدة لقارتنا". و جاء تصريح لعمامرة على هامش الدورة ال19 لقمة الاتحاد الإفريقي التي تجري أشغالها بالعاصمة الإثيوبية و التي يشارك فيها الوزير الأول أحمد أويحي ممثلا لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة. و سجل أن الجزائر التي تحتفل بالذكرى الخمسين لاستقلالها رافقت العمل الإفريقي المشترك خلال الخمسين سنة هذه مؤكدا أن الدبلوماسية الجزائرية أعطت لإفريقيا منذ سنة 1963 ممثلين"بارزين". و أردف لعمامرة يقول"أنا سعيد لتجديد الثقة الذي يسمح لنا بالاستمرار في النهج الذي سطره أسلافنا". و أفاد مصدر دبلوماسي أن مرشح الجزائر تحصل على 42 صوتا مقابل 8 للمترشحة الإثيوبية بفضل العمل الذي قام به بصفته مفوضا للسلم و الأمن للاتحاد الإفريقي خلال عهدته السابقة.

رئيس التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي يدعو فرنسا إلى دعم حق تقرير مصير هذا الشعب

دعا رئيس التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي بيار غالاند امس الإثنين الحكومة الفرنسية إلى تغيير موقفها تجاه المطلب"الاساسي"للشعب الصحراوي المتمثل في حق تقرير المصير. و أضاف غالاند خلال ندوة صحفية في الجزائر انه"يجب على الحكومة الفرنسية الجديدة الاخذ بعين الاعتبار النداء الدولي لصالح الحق الاساسي للشعب الصحراوي بتبني موقف في مجلس الامن (الاممي) في مجال احترام حقوق الانسان في الاراضي المحتلة"للصحراء الغربية. و قد عقد غالاند هذه الندوة الصحفية عقب لقاء مع وفد مناضلي حقوق الانسان قدم من الاراضي المحتلة للصحراء الغربية. و أوضح غالاند ان فرنسا و انطلاقا من مكانتها في مجلس الامن"فعلت كل ما في وسعها لمنع توسيع عهدة المينيرسو (البعثة الاممية لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية) للسهر على احترام حقوق الانسان في الاراضي المحتلة و كذلك منع تعيين مقرر خاص لحقوق الانسان". لقد استعملت فرنسا حق الفيتو كلما حققنا خطوة في اتجاه الاعتراف بحقوق هذا الشعب رغم ان السيدة كاترين اشتن الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالعلاقات الخارجية و السياسة الامنية اكدت منذ ثمانية ايام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و ذلك في رسالة وجهتها إلى الوزير سيداتي (المكلف بأوروبا و عضو في الامانة الوطنية لجبهة البوليزاريو)". و في هذا الاطار أشار إلى انه ينبغي على فرنسا اليوم الأخذ بعين الاعتبار نداء المجموعة الدولية لصالح الشعب الصحراوي بالقيام بعمل يدل على"النية الحسنة"لصالح احترام حقوق الانسان في الاراضي المحتلة عن طريق توسيع عهدة المينيرسو او تعيين مقرر خاص. و ذكر غالاند ان ازيد من 15 بلدا من بينها بريطانيا و بلدان شمال أوروبا دعوا مؤخرا بجنيف المجموعة الدولية إلى التحرك لصالح احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. و أضاف انه"بفضل نداء هذه البلدان الامور تتجه ببطء لصالح الشعب الصحراوي لكن يمكن لفرنسا ان تعمل على تعجيلها". و من جهته قال السفير الصحراوي بالجزائر ابراهيم غالي ان حكومة الجمهورية الصحراوية الديمقراطية الصحراوية طلبت من فرنسا منذ تنصيب الحكومة الجديدة تغيير موقفها تجاه القضية الصحراوية. و أكد انه"يجب على فرنسا بصفتها عضو دائم في مجلس الامن العمل لصالح احترام حقوق الانسان بيما في ذلك في الاراضي الصحراوية المحتلة". و عبر عن امله في ان تسهر "الحكومة الفرنسية الجديدة على تطبيق لوائح الامم المتحدة (حول النزاع في الصحراء الغربية) و ان لا تعارض توسيع عهدة المينيرسو". أما رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي محرز لعماري فقد اعتبر ان"أوروبا تظهر من خلال قالاند استعدادها الكامل للمساهمة في التزامات الامم المتحدة في التوصل من خلال التفاوض إلى تطبيق حق تقرير مصير الشعب الصحراوي". و أرجع "غياب حل سياسي او استفتاء في الصحراء الغربية اساسا إلى موقف فرنسا المنحاز كل مرة إلى المغرب".

اطلاق سراح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الخميس المقبل

أفادت مصادر إعلامية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت الإفراج عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك الخميس المقبل. ونقلت المصادر عن مدير مركز"أحرار"لشؤون دراسات الأسرى فؤاد الخفش تصريحه أن"المحكمة العسكرية الإسرائيلية قررت الموافقة على طلب تقدم به محامي الدويك بعدم تمديد اعتقاله بسبب تدهور الوضع الصحي لزوجته المصابة بمرض السرطان ونقلها للعلاج في الأردن". وبقي الدويك بمعتقل عوفر غرب رام الله في الضفة الغربية منذ اعتقاله مطلع العام الجاري على حاجز جبع شمال القدس أثناء مغادرته رام الله. وكان قد صدر بحق رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني قرار بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر. وتعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلي 21 نائبا بالمجلس التشريعي بينهم نائبان عن حركة"فتح"وآخر عن"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"و18 آخرين من حركة"حماس".