وزير الخارجية البروكينابي يؤكد ضرورة تغليب الحوار السياسي في مالي

  أعلن الوزير البروكينابي للشؤون الخارجية و التعاون الإقليمي جبريل باسولي الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر في إطار الوساطة القائمة مع المجموعة الإقتصادية لدول غرب افريقيا حول الملف المالي امس الأربعاء بالجزائر العاصمة أن الحوار السياسي هو أفضل خيار لوضع حد للأزمة في مالي. و صرح باسولي عقب جلسة عمل مع الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية عبد القادر مساهل "جئت مبعوثا إلى الجزائر باسم وساطة المجموعة الإقتصادية لدول غرب افريقيا لا بحث مع السلطات الجزائرية السبل المثلى لمساعدة مالي على الخروج من الأزمة و لقد اتفقنا على تغليب الحوار السياسي". إلا أنه أشار إلى أن "الخيار العسكري غير مستبعد لوضع حد للأزمة المالية"موضحا أن هذا الخيار"لا بد أن يتكيف تماما مع تطور المسار السياسي". و أوضح باسولي أن التشاور"الدائم" مع الجزائر"ضروري للغاية" لتسوية الأزمة المالية  مضيفا أن"الجزائر بلد مجاور لمالي و رؤيته للأمور يمكن أن تفيدنا كثيرا". و أكد يقول"إذا ما احتفظنا بهذا الإطار التشاوري مع روح التعاون و الأخوة الجيدة سنجد حلا لمالي مع الحفاظ على وحدته و سلامته الترابية". و من جهته  أشار الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية عبد القادر مساهل أن هذا اللقاء يندرج في إطار التشاور الدائم بين الجزائر و بوركينا فاسو حول الوضع في مالي. و ركز على تطابق وجهات النظر بين الجزائر و بوركينا فاسو حول "الضرورة الملحة للعمل سويا من أجل العودة السريعة للاستقرار في مالي". و أوضح مساهل أن الطرفين يعملان من أجل حل كفيل"عن طريق الحوار و التفاوض"بالسماح للماليين ب "التحكم في مستقبل بلدهم في إطار وحدتهم الترابية". و أردف يقول"سنتحرك بناء على طلب الماليين مثلما عهدنا ذلك دوما"مضيفا أن الجزائر"سترافق جهود الحكومة المالية قصد تشجيعها من خلال البحث عن أفضل حوار مع الفاعلين في شمال مالي". في ذات السياق جدد التأكيد قائلا "نحن نميز دائما بين سكان شمال مالي  و الإرهاب و الجريمة المنظمة. هذه القضايا لا يشوبها أي لبس". و عشية انعقاد قمة الاتحاد الافريقي أكد السيد مساهل أن قضية مالي ستكون في قلب مباحثات هذه القمة معربا عن قناعته بأن الاتحاد الإفريقي يمكن أن يقدم"مساهمته"لايجاد حل للأزمة التي تزعزع هذا البلاد.

ثبوت تناول العداءين بورعدة و بوراس لمواد منشطة محظورة

  ثبت تعاطي الجزائريين العربي بورعدة"العشاري"و زهرة بوراس "800 متر"لمادة"ستانوزلول"وهو منشط محظور حسبما كشفت عنه امس الأربعاء الاتحادية الجزائرية لألعاب القوى. ويتواجد العداءان حاليا ببورتو نوفو بالبنين للمشاركة في الطبعة 18 لبطولة إفريقيا من27 جوان إلى فاتح من جويلية "تم إعلامهما بصفة مباشرة وتم استدعائهما من أجل استماع أقوالهما وتقديم توضيحات حول هذه المسألة". وقد تم إعلام الاتحادية الجزائرية أن العداء العربي بورعدة ثبت تواجد مواد منشطة في جسمه يوم 15 جوان 2012 بمناسبة تجمع راتيغن"ألمانيا"والتحاليل التي خضع لها أثبتت ذلك. وكان بورعدة قد حسن في هذه المنافسة الرقم القياسي الأفريقي للعشاري بحصوله على مجموع 8.332 نقطة.  أما بالنسبة لزهرة بوراس فتم اكتشاف وجود مواد محظورة في جسمها في مناسبتين،الأولى يوم 5 جوان 2012 في تجمع مونتروي"فرنسا"ويوم 9 جوان بتجمع فيلنوف داسك بمدينة ليل الفرنسية، وكنت بوراس قد فازت بالسباقين. وتم إجراء التحاليل في مخبر كولون بألمانيا بالنسبة لبورعدة و مخبر شاتناي ملابري"فرنسا"بالنسبة لبوراس حسب الهيئة الفيدرالية.  و يحق للرياضيين إجراء تحليل مضادة على حسابهما الخاص بتحليل الأنبوب"ب"أضافت الاتحادية الجزائرية. كما أن العربي بورعدة وزهرة بوراس مهددان بعقوبة الإيقاف من المنافسة لمدة قد تصل لسنتين مما يعني أنهما سيحرمان من المشاركة في الألعاب الاولمبية 2012 بلندن المقررة من27 جويليةإلى8 أوت.

رئيس الدبلوماسية الفرنسية في زيارة للجزائر قريبا

  أعلن الناطق باسم الخارجية الفرنسية امس الاربعاء في باريس ان وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيقوم"في  اقرب الاجال"بزيارة للجزائر. وردا على سؤال حول هذه الزيارة التي قد تتم في منتصف جويلية صرح السيد  برنارد فاليرو ان وزير الخارجية الفرنسي"يعتزم فعلا التنقل الى الجزائر في اقرب الاجال في تاريخ سيتم الاعلان عنه بالتشاور مع شركائنا الجزائريين". وذكر بان الرئيسين الفرنسي والجزائري قد قررا اعطاء دفع جديد للعلاقة الثنائية الفرنسية-الجزائرية". واضاف الناطق الفرنسي"ان هذه العلاقة متميزة على اكثر من صعيد.انها تمتاز بتاريخ مشترك وروابط مشتركة مكثفة. والظرف جد موات لاعطائها دفع جديد. ان فرنسا و الجزائر مصرتان سويا على تنمية علاقاتهما الثنائية".

الرئيس بوتفليقة يشرف على مراسم تخرج الدفعات بأكاديمية شرشال

  أشرف رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني اليوم الأربعاء بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال على مراسم تخرج الدفعات لسنة 2011-2012. ويتعلق الأمر بالدفعة الأربعين للضباط المتربصين بدورة القيادة والاركان الذين قضوا سنة دراسية واحدة بالأكاديمية والدفعة الثالثة والأربعين للطلبة الضباط العاملين من التكوين الأساسي الذين أنهوا مدة تكوينهم التي دامت ثلاث سنوات والدفعة الخامسة للتكوين العسكري القاعدي المشترك. وكان رئيس الجمهورية قد حل بالأكاديمية حيث كان في استقباله كل من الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني السيد عبد المالك قنايزية والفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي واللواء احسن طافر قائد القوات البرية واللواء حبيب شنتوف قائد الناحية العسكرية الأولى والعميد سيدان علي قائد الأكاديمية. وبمدخل الأكاديمية أدت تشكيلة عسكرية التحية لرئيس الجمهورية قبل الاستماع الى عرض تضمن معلومات هامة عن مسار التكوين بالأكاديمية والدفعات المتخرجة. وبساحة العلم أشرف الرئيس بوتفليقة على مراسم حفل التخرج التي بدأت بتفتيش وتحية التشكيلات المتكونة من الضباط المتربصين بدورة القيادة والأركان والطلبة الضباط العاملين للسنوات الثلاث. كما قام رئيس الجمهورية بتقليد الرتب وتوزيع الشهادات على المتفوقين الأوائل من الدفعات المتخرجة حيث سلم الشهادة للمتفوق الأول من دورة القيادة والأركان وقلد رتبة ملازم للمتفوق الأول من التكوين الأساسي وسلمه سيف الأكاديمية. وقد تواصلت مراسم الحفل بتسليم الدفعة المتخرجة من الطلبة الضباط العاملين لراية الأكاديمية للدفعة الموالية تلتها عروض رياضية في القتال المتلاحم والكاراتي والحركات الرياضية الجماعية بالسلاح وبدون سلاح ثم تشكيل لوحة تمثل خريطة الجزائر والالوان الوطنية التي جاءت معبرة للذكرى الخمسين لاسترجاع السيادة الوطنية وحماية حدودها من طرف الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني. وقد اختتم الحفل باستعراض عسكري تحت أنغام الموسيقى العسكرية لفرقة الحرس الجمهوري. كما تابع رئيس الجمهورية على شاشة عملاقة البث المباشر لتمارين بيانية نفذت من طرف القوات البحرية والمتمثلة في تمارين البحث والإنقاذ في عرض البحر وتمرين في الإخلاء الطبي بواسطة حوامات البحث والإنقاذ على متن سفينة جزائرية. وقد تم تسمية الدفعات المتخرجية باسم المجاهد المرحوم بوشعيب بلحاج المدعو سي أحمد أحد وجوه الثورة التحريرية المجيدة.

""الجيش الوطني الشعبي سيبقى مظلة الأمن و الأمان التي تحتمي بها الجزائر

أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح امس الأربعاء على ضرورة تثبيت أسس بناء الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني حتى يبقى "مظلة الأمن و الأمان التي تحتمي بها الجزائر في كافة الأوقات و الظروف". وأوضح الفريق قايد صالح في كلمة ألقاها بمناسبة حفل تخرج دفعات بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال الذي أشرف عليه رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني أن"إرادة المحافظة على ثمرة الاستقلال و السيادة الوطنية و الوفاء لقيم نوفمبر الخالدة و العض بالنواجذ على الوحدة الشعبية و الترابية رغم كيد الأعداء هي أعلى درجات عزم الجيش الوطني الشعبي". وأضاف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن هذا العزم"ارتقى بأعلى درجاته إلى ما تقتضيه أهمية الاستحقاق السياسي الأخير المتمثل في الانتخابات التشريعية للعاشر ماي 2012 التى جرت رغم التهديدات الصادرة عن أعداء الشعب في أجواء سادها الأمن و الأمان و غمرتها السكينة و الهدوء بفضل الله تعالى ثم بفضل تفاني و إخلاص و يقظة أفراد الجيش الوطني الشعبي و كافة أفراد المصالح الأمنية ". وانطلاقا من هذه القناعة الراسخة سيظل الجيش الوطني الشعبي بحول الله وقوته-يقول الفريق قايد صالح جيشا منضبطا و مقدسا لمهامه الدستورية و متمسكا على الدوام بواجب القيام بها خدمة لبلاده في كافة الظروف و الأحوال وسيبقى بذلك وفيا لنهج الاحترام الكامل لقوانين الجمهورية. فتلكم هي المحفزات التى أملت علينا و ستبقى تحثنا بقوة مستقبلا بحول الله تعالى وقوته-يضيف الفريق قايد صالح على العمل أكثر فأكثر بعزيمة و إصرار شديدين و بإخلاص كبير تحت قيادة ودعم رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني من أجل تثبيت أسس بناء الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير". وأشار من جهة أخرى ،إلى أنه"لا شك أن رص الصفوف بين كافة فئات المجتمع والتحام مؤسسات الجمهورية مع عمقها الشعبي يصبح واجبا وطنيا تمليه المصلحة العليا للجزائر". "وانطلاقا من هذه الرؤية المخلصة و المتبصرة ، يؤكد الفريق قايد صالح ، تجلى انفتاح المؤسسة العسكرية على عمقها الشعبي و ارتسم واضحا فتح أبوابها أمام الطاقات الشابة التى لم تمثل بالنسبة للجيش الوطني الشعبي مخزونا لا ينضب في مجال التجنيد و التزود بالقدرات البشرية فحسب بل حظيت هذه الطاقات الشبانية ضمن صفوفه بكل العناية التى تستحقها في مجال ترقية قدراتهم التعليمية و للتكوينية في كافة المستويات". كما أكد الفريق قايد صالح انه "على ثقة كبيرة بان للجزائر رجال هم جديرون بحمل هذه الأمانة و جديرون بالوفاء لرسالة الشهداء الذين تبقى أرواحهم ترفرف على كافة ربوع الجزائر و تبقى دماؤهم تخضب أديمها الطيب و تبقى بركاتهم تعم كافة ربوعها و تبقى دعواتهم المستجابة بإذن الله تعالى و رحمته حصنا منيعا لهذه الأرض الطيبة و الشريفة و لشعبها الشهم و الأصيل".

الجزائر تسجل نقائص في تقرير"فرانك لا رو"الخاص بحماية الحق في حرية الرأي

اكدت الحكومة الجزائرية انها سجلت نتائج تقرير فرانك لا رو المقرر الخاص للأمم المتحدة حول ترقية و حماية الحق في حرية الراي و التعبير عقب المهمة التي قام بها الى الجزائر من 10 الى 17 افريل 2011 بدعوة من السلطات الجزائرية التي وفرت له حرية تامة في التنقل و الاتصال.و قد قدمت الحكومة الجزائرية من خلال بعثتها الدائمة بجنيف وثيقة تتضمن ملاحظاتها الخاصة حول تقرير لا رو الذي نشر على موقع مجلس حقوق الانسان معربة عن اسفها للتقييم"المنحاز جدا"للمقرر الخاص الذي"لم ينصف"التقدم"الملموس والمشجع"المسجل في الجزائر في مجال ترقية و حماية الحق في حرية الراي و التعبير.كما اشارت الحكومة الجزائرية الى ان المقرر الخاص ومن خلال عدم تقيده بالمهام و الاجراءات الخاصة بمجلس حقوق الانسان التي تفرض عليه احترام التوازن بين الحق في حرية التعبير و حق حماية الضحايا يكون قد "اختار مقاربة انتقائية تحتم على الحكومة الجزائرية ان تشير الى النقائص التالية".و اوضح ذات المصدر ان"تقرير لا رو نسي يشير الى غياب الحق في حماية ضحايا التشهير و الحق في حماية الحياة الخاصة التي يكفلها القانون الجزائري الساري"معتبرا بان التقرير"لم يتطرق"الى اللقاءات التي  خصصتها سلطة ضبط البريد و الاتصالات السلكية و اللاسلكية.و تابع المصدر ذاته ان التقرير اسهب في تناول حق التجمع و الجمعيات السلمية في حين ان هذه المسالة ليست من اختصاص المقرر الخاص و ذلك طبقا للائحة 7/07 لمجلس حقوق الانسان سيما الفقرتين 3 و 4.كما تطرق التقرير بشكل"مقصود" للقانون المتعلق بالإعلام المصادق عليه في جانفي 2012 "دون حتى الاحاطة بنتائجه على ارض الميدان بما ان مهمة لارو في الجزائر جرت في شهر افريل 2011".و تمت الاشارة كذلك الى ان"عديد النقائص و الاختلالات"التي شابت تقرير فرانك لا رو"تدعو الى مقاربة متوازنة و غير منحازة و موضوعية تحترم مدونة سلوك مهمة القائمين على مجلس حقوق الإنسانكما تؤكد الحكومة الجزائرية التي بادرت بمسار هام للاصلاحات من اجل تحسين رفاهية سكانها و تعزيز دولة القانون عن ارادتها في مواصلة الحوار و التعاون التقليدي مع مختلف هيئات و اليات ترقية و حماية حقوق الانسان.

بوتفليقة يؤكد ان انجازات الجيش الوطني الشعبي تشكل مصدر فخر و اعتزاز

  أكد السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني امس  الأربعاء بشرشال أن ما حققه الجيش الوطني الشعبي في سائر ميادين بناء ذاته ودعم مسار التنمية الوطنية الشاملة "يدعو الى الفخر والاعتزاز". وجاء في النص الذي حرره ووقعه رئيس الجمهورية في السجل الذهبي للأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال بمناسبة تخرج الدفعات الحاملة لاسم المجاهد المرحوم بلحاج بوشعايب المدعو سي أحمد أن:"ما حققه الجيش الوطني الشعبي في سائر ميادين بناء ذاته و دعم مسار التنمية الوطنية الشاملة بتكوين قسط معتبر من مواردنا البشرية على الخصوص في اطار الخدمة الوطنية يدعو الى الفخر والاعتزاز". وأضاف الرئيس بوتفليقة أن"تخرج دفعات الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة الموسومة باسم المجاهد بلحاج بوشعايب المدعو سي أحمد رحمه الله يقترن مع الاحتفال هذه السنة بمرور خمسين عاما على استرجاع سيادتنا الوطنية واستقلال بلادنا الذي فتح عهدا جديدا حافلا بالانجازات في كافة مجالات اعادة الاعمار والتنمية". وأوضح رئيس الدولة أن هذا العهد "كان فيه للجيش الوطني الشعبي دور مشهود حاميا وبانيا في كل ربوع البلاد دور يستحق عليه بكل جدارة اكبار الأمةوعرفانها". وأكد الرئيس بوتفليقة أن الجيش الوطني الشعبي"لم يكن بمنأى عن المجهود الوطني الشامل الذي به تحققت التحولات الايجابية التى أثمر بها الاستقلال". وقد استشهد الرئيس بوتفليقة بهذه المناسبة بالانجازات الكثيرة التي حققها الجيش الوطني الشعبي"من حيث بناء قدراته و تأهيل موارده البشرية و تشييد منشآته الدفاعية و التكوينية وكذا مشاركته في التنمية الوطنية بانجاز السد الأخضر والطريق العابر للصحراء على سبيل المثال فضلا عن دوام اضطلاعه بعمليات الانقاذ والتكفل بالمنكوبين عند وقوع كوارث طبيعية". واستطرد الرئيس بوتفليقة قائلا:"يكفي كل أولئك الذين تجسد ولاؤهم للوطن في أروع صوره واضطلعوا ببناء جيشنا العتيد اعتزازا أنهم استطاعوا بناء قوة دفاعية مهيبة الجانب كانت درعا واقيا من أخطار المراحل الصعبة التى حفت و مازالت تحف بعملية اعادة بناء دولتنا". "فلا يسع الأمة الجزائرية -يقول رئيس الدولة- الا أن تهنئ جيشها في هذا العيد الخمسين لاستقلالها بما حققه من طموحات و تكبره على ما بذله هو ومختلف أسلاك الأمن من تضحيات في الذود عن سلامة الدولة و نظامها الجمهوري و بسط الأمن و الأمان في سائر أرجاء الوطن و في اخماد نار الفتنة و دحر الارهاب و استئصال الاجرام بفرض سلطان القانون و من ثمة الحفاظ على بقاء الجزائر صامدة مستقلة". وهنأ رئيس الجمهورية دفعات الخريجين في هذا اليوم"الأغر"من هذه الأكاديمية و كل الدفعات المتخرجة من سائر مؤسسات التكوين العسكري"باقبالها من باعث وطنيتها على تولي أشرف مهمة و أنبل رسالة الا و هي صون منعة الوطن و أمن الشعب".  وعهدي بهؤلاء الخريجين-يؤكد رئيس  الجمهورية-أنهم سيكونون بحكم تشبعهم بالغيرة على الوطن نعم الأبناء البررة تأسيا بشهدائنا الاماجد و مجادهينا الأشاوس و بصفوة الرجال الذين قادوا هذا الجيش و أولائك الذين كونوا اطاراته و أفراده منذ تأسيسه". واشار الرئيس بوتفليقة في هذا الصدد الى أن كل هؤلاء وأولئك قادة و اطارات و جنودا"جديرون بأن أسديهم في هذا العيد المجيد أخلص تحياتي متمنا لهم موصول التوفيق و السداد في ابقاء جيشنا على مر الدهر و حقبه عنوانا لوحدة وطننا المفدى و عزته و سؤدده جيشا يبني و لا يهدم جيشا يحمي أمن الجزائر برا و بحرا  وجوا و يعزز ماكنتها في محيطها ولا يبغي على أحد جيشا يحفظ وديعة جيش التحرير الوطني المظفر و يصون أمانة شهدائنا الخالدين".

المهرجان الدولي للملاكمة المحترفة..بن قاسمية يواجه المجري فيرينك

  يواجه الملاكم الجزائري محمد بن قاسمية نظيره المجري هوبيرت لازلو فيرينك بالقاعة متعددة الرياضات في قالمة يوم الخميس المقبل ابتداء من الساعة 00ر20 مساء. وتدخل هذه المنازلة في اطار المهرجان الدولي للملاكمة المحترفة التي تنظمها كل من رابطة الملاكمة ومديرية الشباب والرياضة لولاية قالمة برعاية الاتحادية الجزائرية للرياضة واللجنة الوطنية للملاكمة المحترفة. وأجرى محمد بن قاسمية 45 منازلة فاز في 42 منها تعادل مرة واحدة مقابل هزيمتين،حيث توج بطلا دوليا وقاريا واورومتوسطي. أما الملاكم هوبيرت لازلو فيرينك بطل المجر احتل ثلاث مرات المركز الثاني في الملاكمة الدولية ونائب بطل ما بين القارات،حيث يضم في رصيده 43 منازلة فاز في 32 منها 22 بالضربة القاضية. للإشارة سيجرى منازلتين محترفتين في برنامج المهرجان الدولي الذي يدخل في اطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر.  

رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي"بينغ" يحيي دور الجزائر في إحلال السلم والأمن في افريقيا

حيا رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جون بينغ امس الثلاثاء بالجزائر"دور وجهود"الجزائر في سبيل استتباب السلم و الأمن في ربوع القارة الافريقية.  وقال بينغ في تدخل له خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة التاسعة  للجنة أجهزة الأمن والمخابرات في إفريقيا "أقدم تحية إكبار للجزائر وأجهزة استعلاماتها لدورها الكبير من أجل استتباب الأمن في ربوع القارة الإفريقية. كما نوه بينغ في هذا الصدد بالمجهودات الجبارة التي تبذلها الجزائر دوما"من اجل محاربة الارهاب سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي"مبرزا أيضا"المعركة التي تخوضها الجزائر دون هوادة  ضد المختطفين وطالبي الفدية "الى جانب جهودها بالتنسيق مع جيرانها" للوقوف في وجه التحالفات التي قد تقيمها الجماعات الارهابية في منطقة الساحل". وبعد أن ثمن كل هذه الجهود أعرب بينغ عن أمنيته في"أن لا تثبط العقبات عزيمة الجزائر في تحقيق هذه الغاية" مجددا "مساندة"الاتحاد الافريقي ودول الميدان والمنظمة الاقتصادية لدول غرب افريقيا للجزائر في مساعيها من اجل تحقيق السلم والأمن في افريقيا. من جهة أخرى أبرز رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي نجاح الانتخابات التشريعية الاخيرة التي جرت يوم العاشر ماي المنصرم مشيرا الى ان هذا الاستحقاق وإن  كان على الصعيد المحلي"يرمي الى تعميق مسار الاصلاحات التي بادر بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة فانه يندرج افريقيا في اطار تعزيز المسار الديمقراطي للقارة". كما اغتنم السيد بينغ الفرصة ليقدم تهانيه للجزائر بمناسبة احياء الذكرى ال50 للاستقلال مذكرا في ذات السياق بدور الجزائر في تحرر القارة الافريقية من نير الاستعمار. وبخصوص أشغال الدورة التاسعة للجنة أجهزة الأمن والمخابرات في إفريقيا اشار المتحدث الى انعقادها في "ظرف صعب"متطرقا الى عدد من الأزمات التي تعيشها مناطق من افريقيا سيما في الصومال والسودان واثيوبيا وايريترييا والصحراء الغربية ومالي وغينيا بيساو. يذكر أن لجنة أجهزة الأمن والمخابرات في إفريقيا  تهدف من خلال دوراتها الى إمداد مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي بالمعلومات الضرورية في رسم سياسة واستراتيجية افريقية من اجل الحفاظ على السلم وكذا الوقاية وتسيير وتسوية النزاعات. وتعقد اجتماعات هذه اللجنة في شهر جوان من كل سنة قبيل انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي علما أن تنظيم الدورات يتم من طرف أعضاء اللجنة بصفة دورية وبالتناوب بين المناطق الخمس للقارة الإفريقية. للإشارة فإن أشغال الدورة التاسعة للجنة أجهزة الأمن والمخابرات في إفريقيا تتواصل حاليا في جلسة مغلقة.

الولايات المتحدة والصين في مقدمة 9 دول تشارك الجزائر خمسينية استقلالها

 كشفت وزيرة الثقافة خليدة تومي خلال ندوة صحفية امس الثلاثاء خصصت للبرنامج الذي سطرته وزارتها بمناسبة خمسينية الاستقلال بأن مجموعة من الدول أعربت عن أملها في مشاركة الجزائر الاحتفال بالذكرى الـ 50 لاستقلالها ويتعلق الأمر بكل من  روسيا و اليابان و الصين و البرتغال و الولايات المتحدة  و جنوب افريقيا و الهند و اندونيسيا و بولندا من خلال طلبات تقدمت بها هذه الدول عن طريق سفراءنا بالخارج و تقدم أيضا سفراء معتمدون لدول أخرى في الجزائر طلبات من أجل مشاركة بلدانهم في احتفالات خمسينية استقلال الجــزائر.  و اضافت الوزيرة ان الصين و الولايات المتحدة ستكونان اولى البلدان التي تشارك في هذا الاحتفال مؤكدة في هذا الخصوص على قدوم فنان البلوز الامريكي جون لي هوكر جونيور لتنشيط حفل يوم 2 جويلية بقاعة ابن زيدون بالجزائر العاصمة وجولة تقوم بها فرقة العاب بهلوانية صينية في العاصمة، تيبازة و تلمسان ابتداء من 12 جويلية. كما اعلنت تومي عن اقامة 16 حفلا من تنظيم الديوان الوطني للثقافة و الاعلام تتضمن موسيقي و رقص و ذلك في الفترة الممتدة بين 29 جوان و 13 جويلية من السنة الجارية عبر 16 مدينة فرنسية. وستقيم وزارة الثقافة أيضا اسابيع ثقافية بالخارج بالتنسيق مع  15 سفارة جزائرية بالخارج لفائدة الجالية الجزائرية في كل من المغرب و تونس و مصر و روسيا و الولايات المتحدة و اليابان و كرواتيا و كوريا و النرويج و البرازيل و السويد و البرتغال و اسبانيا و بلغاريا و صربيا كما سينظم الديوان الوطني للثقافة والاعلام 16 حفلا فنيا عبر 16 قنصلية جزائرية بالخارج  . كما استعرضت تومي الخطوط العريضة لبرنامج وزارة الثقافة الخاصة بإحياء الذكرى الـ 50 لاستقلال الجزائر الذي يتضمن عديد الجوانب على غرار المسرح و السينما و الرقص و ملتقيات و معارض وفي هذا الصدد اوضحت الوزيرة ان البرنامج يتضمن 17 ملتقى ينظم الاول من الـ 1 الى الـ 3 جويلية بالمكتبة الوطنية الجزائرية حول موضوع "حرروا التاريخ" و 18 معرضا و انجاز 11 فيلما طويلا و 20 فيلما وثائقيا و 13 فيلما وثائقيا حول التراث غير المادي كما انتج بالمناسبة حوالي 60 عملا مسرحيا. وفي الشق الخاص بالإصدارات أشارت الوزيرة الى برنامج للمساعدة على النشر و الاصدار لفائدة 1001 عنوانا فضلا عن تنظيم الطبعة المقبلة من الصالون الدولي للكتاب بالجزائر تحت شعار" 50 سنة من الاصدارات الجزائرية" في إطار احياء الذكرى الخمسين للاستقلال.