وزير المجاهدين يؤكد ان الجزائر جاهزة للاحتفال الوطني بخمسينية الاستقلال

أكد وزير المجاهدين محمد شريف عباس امس الثلاثاء أن جميع الولايات على أهبة الاستعداد للانطلاق في الاحتفال الوطني بالذكرى الخمسين للاستقلال ابتداء من يوم الخامس جويلية المقبل والذي سيستمر لمدة سنة كاملة حيث تم تعليق لافتات معبرة وأعلام وطنية لإعطاء قيمة تاريخية لهذه المناسبة العظيمة . وأضاف عباس لدى نزوله ضيفا على نشرة الواحدة للقناة الإذاعية الأولى أن الاستعدادات والترتيبات للاحتفال بهذه الذكرى تتضمن حفلات شعبية متنوعة وكذا تنظيم محاضرات وندوات وملتقيات على مستوى كل ولاية في كل المؤسسات الوطنية من تعليم عالي ودور الثقافة والبلديات والمسارح وغيرها كلها ستحتضن نشاطات ثقافية وفكرية على مدار سنة . وقال وزير المجاهدين في ذات السياق "بعد مرور 50 سنة نجد أن الدولة الجزائرية تمكنت من تحقيق انجازات كبيرة على الرغم من ظروف الاستعمار التي مرت بها الجزائر والتي ورثت دولة مخربة بعد سنة 1962 "مؤكدا على ضرورة إبراز هذه الانجازات التي تبقى متواصلة للتعريف بما تم تحقيقه في 50 سنة والتي هي ثمرة نضال الشعب الجزائري الذي عانى من ويلات التعذيب والحرمان والتنكيل على يد المستعمر الفرنسي . كما أبرز محمد شريف عباس المساعي الحثيثة لوزارة المجاهدين لحفظ الذاكرة الوطنية بالتنسيق مع عدد من الوزارات منها وزارتي التعليم العالي والتربية الوطنية وحتى مشاركة وزارة الثقافة ووزارة الاتصال ووزارة الشؤون الدينية ووزارة الشباب والرياضة حيث هناك تضافر في الجهود فيما بينهم بهدف نقل التاريخ كرسالة إلى الأجيال . هذا وأشار الوزير إلى الكم الهائل من الكتابات التي تعرف بتاريخ الجزائر وبنضالات شعبها والتي كان يتم طبعها بأعداد محدودة لكل كتاب بحيث لا يتجاوز 1500 نسخة لتوزع مجانا على المستوى الوطني عبر دور الثقافة والمراكز و المكتبة الوطنية ومختلف السفارات الجزائرية في الخارج . وكشف محمد شريف عباس في هذا الصدد عن الشروع في عملية بيع الكتب الخاصة بتاريخ الجزائر للقراء بثمن مناسب وذلك حتى يستفيد منها الجميع .

مدلسي يؤكد..يجب على باريس و أوروبا أن ترى في الجزائر فضاء للاستثمار

أكد وزير الشؤون الخارجية السيد مراد مدلسي أن المبادلات بين الجزائر و باريس يجب أن تعزز و أنه على أوروبا أن تنظر للجزائر ليس كممون بالطاقة فحسب بل و كذلك ك"فضاء لاستقبال الاستثمارات". في حديث ليومية لوموند الفرنسية التي ستصدر نهار اليوم الاربعاء في شكل عدد "خاص بالجزائر" قال رئيس الدبلوماسية "نظرتنا نحن الجزائريين تخص إمكانية تحديد مجالات ملموسة للتجسيد الميداني للطموح في رفع العلاقات القائمة بين بلدينا الى مستوى متميز". و اعتبر الوزير أنه "يمكن فهم التعاون المتميز على أنه التميز الذي يعود بنا إلى تاريخنا المشترك لنجعل من هذه العلاقة التاريخية محفزا و مؤهلا إضافيا لنبرز بشكل أحسن آفاقا للتعاون أكثر طموحا من ذي قبل". و دعا مدلسي إلى وضع "ترتيبات جديدة لتشجيع" الاستثمار في الجزائر مؤكدا أن ذلك "كفيل ايضا بأن يقودنا الى تقييم مع شركائنا عموما و مع الشركاء الفرنسيين بوجه الخصوص لشروط تحقيق الاستثمارات المباشرة الخارجية في الجزائرية" و اعتبر أن هذه الشروط "ليست سيئة لكن يمكن تحسينها". و بعد التأكيد على أن الإرادة التي تحدو الرئيسين بوتفليقة و هولاند حول شراكة متميزة بين البلدين هي إرادة "مسؤولة" أكد وزير الشؤون الخارجية أنه "لا يمكن لأي أحد من الطرفين محو الذاكرة". و أضاف أنه "لا يمكن كذلك أن نرى في هذه الذاكرة سوى الأشياء السلبية. يجب أن نرى كذلك في هذه الذاكرة ما يمكن أن يجند من أجل المضي قدما دون نسيان الماضي و باحترام وجهة النظر التاريخية". و عن سؤال حول ما إذا كانت إرادة الرئيس الفرنسي في جعل الاتحاد من أجل المتوسط فضاءا للتبادل بين المغرب العربي الكبير و أوروبا بما فيها فرنسا "يمكن تجسيدها" أكد رئيس الديبلوماسية الجزائرية أن "الفكرة ممتازة" لكن العديد من "العوائق" اعترضت تجسيدها ميدانيا. و ذكر في هذا الصدد بالظرف السياسي خاصة في الشرق الأوسط و الذي ظل دائما "نقطة ثقل محورية التي تعيق الإرادة التي يعرب عنها كل طرف من أجل المضي قدما و التعاون أكثر". و قال مدلسي في نفس السياق "يكفي أن نتفق على المشاريع الملموسة التي يمكن تجسيدها من قبل أعضاء الاتحاد من أجل المتوسط ضمن أوضاع جيواقتصادية و جيواستراتيجية لا تضع البلدان الراغبة في هذه المشاريع أمام صعوبات على الصعيد السياسي". و بعد أن ذكر بأن المشاريع المحددة من قبل الاتحاد من أجل المتوسط (بيئة مكافحة التلوث التكوين مكافحة الآفات الاجتماعية و الكوارث الطبيعة) هي خيارات ذات "مردودية على المدى البعيد" دعا السيد مدلسي إلى وضع ميكانيزمات للتمويل من شأنها بعث "نقاش ملائم". و أضاف يمكننا أن نستلهم من "تجربة الاتحاد الأوروبي في التوسع نحو الشرق". و عن سؤال حول وضع العلاقات بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي أعتبر الوزير أن هذه "العلاقات تسير على العموم على النهج اللائق" مصيفا أن "لدينا حاليا من خلال اتفاق الشراكة عدة امكانيات للتعاون. لدينا حاليا تعاون مؤسساتي يمكن الجزائر و الاتحاد الاوروبي من العمل سويا في مجالات مثل الاقتصاد و كذا في مجال التكوين و التربية و حماية البيئة و التنمية المستدامة و كذا مجالات تتعلق بأهداف تحسين نظم الحكامة في مختلف الدوائر الحكومية. و قال الوزير بأن العلاقات مع أوروبا تتخذ "مجالا أوسع و اكثر تنوعا". و "تعين علينا إعادة تسوية رزنامة التفكيك الجمركي. و تفهم اصدقاؤنا الاوروبيون مسعانا كما أن المفاوضات التي أجريناها معهم منذ أكثر من سنة هي بصدد الخروج بنتائج" معربا عن أمله في أن يعلن احد الطرفين "في الأسابيع المقبلة" عن اتفاق حول برنامج جديد للتفكيك. و بعد التذكير بأن الجزائر تعد أحد أهم مموني البلدان الأوروبية بالغاز أعرب مدلسي عن طموحات أخرى نحو أنواع أخرى من الطاقة على غرار الطاقة الشمسية التي قد تكون سواء بدمجها مع الغاز أو لوحدها طاقة "تنافسية". و أوضح في هذا الصدد "هناك حاليا مشاريع في أوروبا (ألمانية فرنسية) تهمنا. و نحن بصدد الانتهاء من اتفاق مع الاتحاد الأوربي من شأنه أن يؤسس لهذا التعاون بما فيها البعد التجاري بتمكين الجزائريين من المساهمة في توزيع منتجاتهم بأوروبا".

ولد قابلية ينوه بأداء أفراد الشرطة في حماية وضمان أمن المواطن

نوه وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية بتيزي وزو بأداء وعطاء أفراد الشرطة في عملهم و دورهم الفعال في ضمان أمن المواطن وحماية الممتلكات. وبمقر الوحدة الجمهورية السابعة للأمن الوطني أشاد الوزير أمام إطارات وأعوان مصالح أمن تيزي وزو وبحضور المدير العام للأمن الوطني اللواء هامل عبد الغني ب"شجاعة رجال الشرطة في تصديهم للإعتداء الإجرامي الذي استهدف مؤخرا مقر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية لدائرة واسيف والذي عرف استشهاد عنصرين من الشرطة الذين قاوموا ببسالة المجموعة الإجرامية المسلحة". من جهته أعرب المدير العام للأمن الوطني عن "سعادته" و "اعتزازه" إلى جانب جميع موظفي الأمن الوطني بهذه الزيارة التي تجسد الرعاية والإهتمام بدور عناصر الشرطة في تقديم خدمات من شأنها "تعزيز الثقة والطمأنينة والوقاية من الجريمة على اختلاف أشكالها". وكان اللواء هامل قد ثمن الدور الذي توليه الدولة في حماية رجال الشرطة من خلال توفير كافة الوسائل الحديثة من عدة وعتاد والتي تضمن لهم تأدية الواجب على أحسن وجه. كما أكد المدير العام للأمن الوطني أن رجال الشرطة وفي ظل التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة "سيظلون محافظين على الأهداف النبيلة لرسالة الأمن الوطني في احترام حقوق الإنسان و أمن المواطن و حماية الممتلكات". وأضاف أن رجال الشرطة "ماضون في أداء مهامهم النبيلة بكل تفان متحلين بروح المسؤولية وأن ما يتعرضون له من اعتداءات لا يزيدهم إلا عزيمة و إصرار لقناعتهم الراسخة أن سلامة وأمن الوطن فوق كل اعتبار". من جهة أخرى أضاف الوزير قائلا " أن الإرهاب قد تراجع بشكل ملحوظ بالمنطقة التي لم يتبق فيها سوى جماعات ضئيلة العدد تضم من 4 إلى 10 إرهابيين ينشطون ببعض مناطق الولاية" مشيرا أن الاستقرار قد عاد اليوم على الصعيد الأمني بولاية تيزي وزو وعبر كافة التراب الوطني ويجب مواصلة مكافحة الإرهاب لغاية "القضاء عليه نهائيا".

البطولة الإفريقية 18:كينيا تتوج بلقب طبعة 2012 والجزائر في المرتبة السادسة

توجت كينيا بطلة لإفريقيا حسب الفرق في الطبعة 18 لبطولة إفريقيا لألعاب القوى (رجال وسيدات) التي إختتمت فعالياتها أمسية الأحد الماضي بالعاصمة السياسية للبنين بورتو نوفو بعد حصولها على 28 ميدالية منها 10 ذهبية فيما حلت الجزائر في المرتبة السادسة برصيد 7 ميداليات (2 ذهبية و4 فضية و1 برونزية). وأحرز الكينيون 3 ميداليات أكثر من التي فازوا بها في طبعة 2010 بنيروبي أين تصدروا الترتيب أيضا برصيد 28 ميدالية (10 ذهبية، 7 فضية و 8 برونزية). وعادت المرتبة الثانية في هذه الطبعة 18 لنيجيريا التي أحرزت 20 ميدالية (9 ذهبية, 6 فضية, 5 برونزية) تلتها جنوب إفريقيا ب 24 ميدالية (6 ذهبية ، 10 فضية، 5 برونزية) ثم السينغال ب 6 ميداليات (3 ذهبية، 1 فضية، 2 برونزية)، فيما حلت بوتسوانا خامسة برصيد 4 ميداليات (3 ذهبية و1 فضية). وحققت الجزائر والتي مثلها 13 رياضيا منهم 4 سيدات, ميدالياتها السبع بفضل: توفيق مخلوفي (800 متر/ذهبية)، ياسمينة عمراني (السباعي/ذهبية)، أمينة فرقان (100 متر حواجز/ فضية)، محمد عامر (20 كيلومتر مشي/فضية)، مراد سويسي (العشاري/فضية)، عصام نيمة (القفز الثلاثي/فضية) وإلياس مقدال (100 متر حواجز/برونزية). وشارك 816 رياضيا (466 رجال و350 سيدات) ممثلين ل 10 بلدا في الطبعة 18 لبطولة إفريقيا لألعاب القوى التي تتزامن مع الذكرى المؤوية لتأسيس الاتحادية الدولية لألعاب القوى.

اختتام الدورة الربيعية للبرلمان بغرفتيه هذا الاثنين

اختتمت نهار اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة أشغال الدورة الربيعية للبرلمان بغرفتيه بعد مصادقته على مجموعة من القوانين التي تندرج أهمها في إطار الإصلاحات السياسية التي أعلن عنها رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة. ويأتي اختتام الدورة الربيعية للبرلمان تطبيقا لأحكام المادة 118 من الدستور وكذا المادة 5 من القانون العضوي (99-02) الذي يحدد تنظيم المجلس الشعبي الوطني و مجلس الأمة و عملهما و كذا العلاقات الوظيفية بينهما وبين الحكومة. وقد صادق البرلمان بغرفتيه خلال هذه الدورة على مشاريع القوانين المتعلقة بتحديد الدوائر الانتخابية و عدد المقاعد المطلوب شغلها في الانتخابات التشريعية لـ 10 ماي الماضي و الوقاية من تبييض الأموال و تمويل الإرهاب و مكافحتهما إلى جانب الأمر رقم 12-03 المتضمن قانون المالية التكميلي لسنة 2012.

الجزائر تدين تدمير أضرحة بتومبوكتو"شمال مالي"

أدانت الجزائر امس الأحد تدمير أضرحة بتومبوكتو (شمال مالي) مصنفة كموقع للتراث العالمي. و قال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية أن"الجزائر تدين تدمير الأضرحة بشمال مالي و الذي يستهدف تراثا ثقافيا و اسلاميا يعتبر جزءا من الذاكرة الجماعية للماليين و تراثا مشتركا تتقاسمه الجزائر و مالي اللذان تجمع شعبيهما علاقات عتيقة تقوم على مبادلات ثقافية و عقائدية مثمرة و ثرية". و في تصريح لوأج أوضح نفس المصدر أن"الجزائر تعتبر أن هذه الأضرحة تشكل تكريما و عرفانا من طرف السكان المحليين لأولياء صالحين و علماء ساهموا في ازدهار و نشر الاسلام بالمنطقة و بث قيم التسامح و الروحانية". وأكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية أن "الجزائر تدعو بإلحاح كل الفاعلين في مالي إلى الحفاظ على هذه الثروة و هذا التراث الذي يندرج في قائمة التراث العالمي للبشرية لفائدة الأجيال الصاعدة و استمرار ترسيخ الرموز التي ميزت تاريخ مالي و المنطقة".

بعد 50 سنة من استقلال الجزائر..الرياضة الجزائرية بين الأمس و اليوم

بعد 50 سنة من الاستقلال و 50 سنة رياضة شهدت الجزائر خلال نصف القرن الأخير أحداثا هامة و انجازات على الأصعدة المحلية و الدولية ميزت تاريخها و ما رافق ذلك من تتويجات و انتصارات و إخفاقات. إن الإصلاحات الرياضية التي اقرها الرئيس الراحل الأسبق هواري بومدين سنة 1977 فيما كانت جزائر الرياضات في بداياتها قد أعطت دفعة قوية للرياضيين ووضعت الرياضة الوطنية على الدرب الصحيح. بمجيء جمال حوحو على رأس وزارة الشباب و الرياضية خلفا لعبد الله فاضل عرفت الرياضة الجزائرية إصلاحات عميقة طالت الهياكل القديمة الموجودة حينها. ومن بين الإجراءات المتخذة في إطار تلك "الثورة الرياضية" تقسيم الجمعيات إلى قسمين: الجمعيات الرياضية البلدية المسماة الهاوية و الجمعيات الرياضية من المستوى العالي التي تخص نوادي النخبة. كما أن الجمعيات الرياضية البلدية المسماة الهاوية قد كانت خزانا للرياضة الجماهيرية و تكفلت بهم البلديات أو هياكل حكومية من مختلف القطاعات أما الجمعيات الرياضية لنوادي النخبة فقد أشرفت عليها كبريات الشركات الوطنية على غرار سوناطراك و الشركة الوطنية للتعدين و الشركة الوطنية الجزائرية للملاحة البحرية... و بما انه لم تكن هناك حينها علاوات التوقيع على العقود فانه كان يتم إدماج الرياضيين في المؤسسة و يستفيدون من تكوين مهني مناسب من اجل الحصول على مشوار مهني و ضمان المستقبل. في ذات السياق فرض على الجمعيات الرياضية النخبوية فتح مدارس و القيام بأفضل الاستثمارات لصالح الفئات الشابة. و على الرغم من النتائج المشجعة المتحصل عليها في الموسم الموالي إلا أن تلك السياسة قد تم التخلي عنها غداة أحداث أكتوبر 1988 مما أدى إلى تراجع الرياضة الوطنية. أما في الرياضات الجماعية فان كرة اليد تعد دون منازع الرياضة التي فرضت نفسها أكثر من غيرها بما لا يقل عن ستة تتويجات للبطولة الإفريقية التي فازت بها التشكيلة الجزائرية (رجال) على التوالي سنوات 1981- 1983 - 1985 - 1987 - 1989 و 1996 دون نسيان مختلف التتويجات (أربعون) لمختلف النوادي الجزائرية في رابطة الأبطال و كاس إفريقيا الفائزة بالكؤوس و الكأس الإفريقية الممتازة "باباكار فال" و الكأس العربية للأندية البطلة. من جانبها تحصي التشكيلة الجزائرية لكرة القدم بفضل جيل ذهبي يتشكل من رابح ماجر و لخضر بلومي و جمال مناد و صالح عصاد و غبرهم في رصيدها كأسا افريقية للأمم تحصلت عليها سنة 1990 بالجزائر بعد التغلب في النهائي على نيجيريا بنتيجة (1-0). كما فازت بالكأس الافرو-اسياوية على حساب إيران سنة 1991 (2-1 بطهران بالنسبة للمحليين و 1-0 بالجزائر "للخضر") و تأهلت إلى كاس العالم في ثلاث مناسبات سنة 1982 و الفوز التاريخي على ألمانيا (2-1) و في سنة 1986 بالمكسيك و 2010 في جنوب إفريقيا. بدورها لم تشد كرة القدم العسكرية عن القاعدة حيث فازت الجزائر بالذهب في الكأس العالمية العسكرية سنة 2011 بريو دي جانيرو (البرازيل) بعد أن تغلبت في النهائي على المصريين بنتيجة 1-0. أما الأندية على غرار مولودية الجزائر فقد كانت السباقة للفوز بكاس إفريقيا للأندية البطلة سنة 1976 ضد حافيا كوناكري الغيني بضربات الجزاء الترجيحية تلتها شبيبة القبائل سنة 1981 و 1990 ثم الوفاق السطايفي سنة 1988. و في كرة اليد فاز الجزائريون بالذهب سنة 1991 خلال الدورة المزدوجة لكاس إفريقيا و الألعاب الإفريقية من خلال التغلب على "الفراعنة" المصريين بالقاهرة بنتيجة 3 أشواط ل2. أما السيدات فقد انتظرن 18 سنة أي عام 2009 لتحقيق ذات الانجاز على ارض البليدة. هي الفترة التي عرفت فيها رياضة الملاكمة و العاب القوى الجزائرية أوج مجدها سيما بين 1990 و 2000. كان لحسيبة بولمرقة شرف منح أول ميدالية ذهبية اولمبية للجزائر المستقلة في سباق 1500 متر سنة 1992 بالألعاب الاولمبية التي جرت ببرشلونة قبل أن تصعد مرتين إلى منصة التتويج خلال كاس العالم لألعاب القوى سنة 1994 بلندن وسنة بعد ذلك بغوتبرغ لحساب بطولة العالم في نفس المسافة. أما المشاركة الجزائرية في الألعاب الاولمبية لسنة 1996 باطلنطا فقد كانت الأوفر في حصاد الميداليات الذهبية مع تتويج نور الدين مرسلي في سباق 1500 متر و المرحوم حسين سلطاني في الملاكمة (الوزن الخفيف) كما فاز هذا الأخير بالميدالية البرونزية في الألعاب الاولمبية ببرشلونة في فئة وزن الريشة. كما يمكن لمرسلي أن يفخر لحصوله على ثلاث بطولات عالمية (1991-1993-1995) و كاس العالم داخل القاعة سنة 1991 و تمكن خلال مشواره من تحسين خمسة أرقام قياسية عالمية في الهواء الطلق و اثنين داخل القاعة. و تعود أولى الميداليات الجزائرية في الألعاب الاولمبية لسنة 1984 بلوس أنجلس حين تمكن الملاكمين الجزائريين محمد زاوي و مصطفي موسى من الفوز بالبرونز. في ذات الرياضة استطاع الجزائري محمد بن قاسمية أن يفوز في سنة 2003 بمدينة العلمة باللقب العالمي للوزن الثقيل-الخفيف لحساب المجلس العالمي للملاكمة (دابليو- بي- بي) بعد تغلبه في الجولة الثالثة على الألماني ماركو هينيخن بتوقيف من الحكم. كما برز الجيدو الجزائري على الساحة الدولية من خلال الميدالية الفضية التي فاز بها عمار بن يخلف في الألعاب الاولمبية -2008 ببكين حيث انهزم في نهائي 90 كلغ أمام بطل العالم الجورجي ايراكلي تسيريكيدزي فضلا عن برونزية صوريا حداد في بكين أيضا في فئة اقل من 52 كلغ. في ذات السياق نجحت صوريا حداد الحائزة على البطولة الإفريقية في عديد المناسبات في افتكاك الميدالية البرونزية خلال كاس العالم لسنة 2011 بمدينة ساوباولو البرازيلية فيما تحصلت مواطنتها في الفريق الوطني مريم موسى على ذات الميدالية بالألعاب الجامعية لصيف 2011 بشانزن (الصين). و يزخر مشوار الرياضية سليمة سواكري بعشر بطولات افريقية و صاحبة ميدالية برونزية في بطولة العالم للأواسط و الخامسة في الألعاب الاولمبية لسنة 2004 في فئة اقل من 52 كلغ. و في الكاراتي كوشيكي توجت الجزائرية لامية الوالي (كاتا) بالميدالية الذهبية سنة 2004 بهالكيديكي في ضاحية العاصمة اليونانية أتينا لحساب البطولة العالمية التي عرفت مشاركة 60 بلدا. كما يحق للجزائر أن تفخر لكونها أنجبت بطلا عالميا من طينة محمد علاق الحاصل على خمس ميداليات ذهبية خلال الألعاب شبه الاولمبية لسنتي 1996 و 2000 فضلا عن ميدالية برونزية بالعاب أثينا (2004). أما آخر ميدالية ذهبية اولمبية للجزائر فتعود لسنة 2000 بفضل ذلك الانجاز الذي حققته بينيدا نورية مراح بسيدني الاسترالية في مسافة 1500 متر و منذ ذلك الحين لم يعزف النشيد الوطني الجزائري في الأجواء الاولمبية.

اسرائيل تواصل غاراتها الجوية على قطاع غزة

شنت طائرات حربية إسرائيلية هذا الاثنين ثلاث غارات جوية على قطاع غزة ،لم تسفر عن وقوع إصابات. وقالت مصادر فلسطينية إن مجموعة مسلحة نجت من غارة جوية استهدفتها في محيط موقع عسكري للتدريب يتبع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس شرقي مدينة غزة. وأضافت المصادر أن الطائرات الإسرائيلية شنت غارة ثانية على نفس الموقع بعد وقت قصير،ما أدى إلى وقوع أضرار في المكان. وأشارت إلى أن تلك الطائرات استهدفت في غارة ثالثة سيارة مدنية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة بصاروخ واحد على الأقل،غير أنه لم تقع إصابات جراء القصف. من جهته قال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن سلاح الجو استهدف مجموعات مسلحة كانت تهم بإطلاق قذائف صاروخية على جنوب إسرائيل. وقتل14 فلسطينيا وجرح 70 آخرون خلال جولة من التوتر شهدها قطاع غزة في الفترة مابين18 و 23 جوان الماضي ، فيما أصيب 12 إسرائيليا بجروح وصفت حالة أحدهم بالحرجة جراء إطلاق نحو 250 قذيفة صاروخية من القطاع على جنوب إسرائيل.

متظاهرون من انصار الفيدرالية في ليبيا يقتحمون و يخربون مقر للمفوضية العليا للانتخابات في بنغازي

قام متظاهرون من أنصار الفدرالية فى ليبيا امس الأحد باقتحام وتخريب احد مقرات المفوضية العليا للانتخابات فى بنغازي شرق ليبيا احتجاجا على طريقة توزيع مقاعد الجمعية التأسيسية التى يفترض ان ينتخب أعضاؤها الأسبوع المقبل . وذكرت تقارير إخبارية أن مدير هذا المقر جمال بوكرين قال إن عشرات من المتظاهرين اقتحموا مقر المفوضية جنوب ببنغازي وأتلفوا عددا من أجهزة الحاسوب الخاصة بالمفوضية بالإضافة إلى تمزيقهم العديد من الأوراق الخاصة بالانتخابات . ومن جانبه أفاد مصور لأحد وكالات الأنباء أن المهاجمين لم يتعرضوا للعاملين فى المقر إلا أنهم خربوا كل ما وصلت إليه أيديهم . وكانوا يهتفون مطالبين بـ"توزيع عادل لمقاعد الجمعية التأسيسية بحسب المناطق". ويطالب المتظاهرون بإقامة منطقة حكم ذاتي فى شرق البلاد وبعدد من المقاعد فى هذه المنطقة يكون مساويا لعدد مقاعد المناطق الغربية من ليبيا.

إسبانيا تقصف ايطاليا برباعية نظيفة و تتربع على عرش القارة الأوروبية

حقق المنتخب الإسباني إنجازاً تاريخياً لم يسبقه إليه أحد بعد فوزه على إيطاليا (4-0) ليتوج ببطولة أمم أوروبا 2012 ويحصل على البطولة الكبرى الثالثة على التوالي بعد إحرازه لقب كأس أوروبا 2008، ومونديال 2010، وليعادل أيضاً الرقم الألماني في عدد مرات الحصول على اللقب الأوروبي (3 ألقاب)، بعد لقبي 1964 و2008، كما كسر العقدة الإيطالية بالفوز عليها في أول مباراة رسمية. وشهد الملعب الأولمبي في كييف بأوكرانيا عرساً كروياً ملفتاً قبل بداية المباراة التي كانت اختتاماً للبطولة الأوروبية الرابعة عشرة وكانت انطلقت في أوكرانيا وبولندا ابتداءًا من 8 جوان و وانتهت امس الأحد. وكان المنتخبان الإسباني والإيطالي التقيا في 26 مناسبة 7 منها رسمية، ثلاث مرات في كأس العالم، تعادل فيها المنتخبان مرة وفازت إيطاليا مرتين، و4 في كأس أوروبا منها 3 تعادلات وفوز واحد للإيطاليين، علماً بأنّ الاتحادين الدولي والأوروبي يحتسبان المباراة التي تنتهي بالتعادل في الوقتين الأصلي والإضافي تعادلاً دون الأخذ بعين الاعتبار نتيجة ركلات الترجيح، أما المباريات الودّية الـ19 فشهدت تفوّقاً إسبانياً بعكس المباريات الرسمية، إذ فاز الإسبان بسبع مباريات وتعادلوا في مثلها مقابل خمس خسارات. وبعد فوز إسبانيا فإنها ألحقت الهزيمة الأولى بإيطاليا في مباراة رسمية منذ مدة طويلة، والتي لم تهزم في 15 مباراة، أي منذ خسارتها أمام سلوفاكيا (2-3) في الجولة الثالثة من الدور الأوّل للمونديال نفسه.