فيفا يرفع حظر الحجاب..ويقر استخدام تقنية مراقبة خط المرمى

أقر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم الخميس استخدام تقنية مراقبة خط المرمى وصدق على ارتداء اللاعبات للحجاب.وكان سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) معارضا لاستخدام تقنية خط المرمى في السابق لكنه تراجع عن موقفه وأكد دعم الاتحاد لاستخدامها بعد حادث في بطولة اوروبا 2012 حين بدا واضحا أن تسديدة ماركو ديفيتش لاعب اوكرانيا عبرت خط المرمى قبل أن يبعدها جون تيري مدافع انجلترا.كما رفع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم الحظر الذي كان يفرضه على ارتداء اللاعبات للحجاب. وابلغ جيروم فالك الأمين العام للفيفا مؤتمرا صحفيا"تم رفع الحظر الذي كانمفروضا لأسباب طبية وأخرى تتعلق بالسلامة على ارتداء الحجاب وتم السماح للاعبات بارتدائه. وفور اعلان هذا القرار،رحبت دول الخليج بقرار مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم السماح للاعبات كرة القدم بارتداء الحجاب في المسابقات التي ينظمها الفيفا. واعتبرت الدول الخليجية أن من شأن القرار أن يحفز ممارسة المرأة الخليجية لهذه اللعبة. رحبت دول الخليج بقرار مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (البورد) اول امس الخميس في زيوريخ بالسماح للاعبات كرة القدم بارتداء الحجاب في المسابقات التي ينظمها الفيفا، معتبرة ان من شأنه ان يحفز ممارسة المرأة الخليجية لهذه اللعبة. وكان موضوع ارتداء اللاعبات الحجاب مدار بحث في العامين الماضيين الى ان وافقت هيئة البورد في اجتماعها الماضي بانكلترا في مارس الماضي بشكل مبدئي على ارتداء اللاعبات للحجاب اثناء المنافسات لكنها انتظرت بعض الاجوبة المتعلقة بالصحة والسلامة قبل ان تقره بشكل رسمي. وكان منتخب ايران للسيدات في كرة القدم حرم في الثالث من جوان 2011 من اللعب امام نظيره الاردني بسبب ارتداء لاعباته الحجاب في مباراة ضمن تصفيات اولمبياد لندن 2012 في عمان، كما اعتبر خاسرا فيها صفر-3. جاءت هذه العقوبة بعد اكثر من عام من الخلافات حول هذه المسألة، اذ ان اللجنة التنفيذية للفيفا كانت اتخذت قرارا خلال الالعاب الاولمبية للشابات في 2010 بمنع اللاعبات من لبس الحجاب وسمحت فقط بارتداء قبعة (الكاب) تغطي رأس اللاعبة، لكن لا تمتد الى اسفل الأذنين لتغطية الرقبة. واتصلت"فرانس برس"بمسؤولين في كرة القدم الخليجية لتبيان آرائهم بعد اتخاذ هذا القرار فكانت ردودهم ايجابية، مع العلم بأن بعض هذه الدول تملك منتخبات نسائية كالبحرين والامارات والكويت وقطر وكانت لها مشاركات في الاونة الاخيرة،فيما لا تملك عمان منتخبا للسيدات حتى الان. اما السعودية فتحظر اصلا ممارسة الرياضة النسائية في العلن وفي جميع الالعاب، حتى انها ما تزال الدولة الوحيدة في العالم التي لم تعلن حتى الان عن مشاركة احدى رياضياتها في اولمبياد لندن 2012. وحاولت"فرانس برس"الحصول على رد من المسؤولين السعوديين في اتحاد كرة القدم واللجنة الاولمبية على القرار من دون جدوى اذ اكتفوا بالقول لمراسلها"اعذرنا لا نريد التعليق". و في ردود فعل أولية قال امين عام الاتحاد الاماراتي يوسف عبدالله لفرانس برس"هذا القرار يسعدنا ويؤكد الاهتمام بكرة القدم النسائية ورياضة المرأة بشكل عام". وتابع"منذ مدة ونحن نحاول نشر كرة القدم في المدارس، واصبح لنا نشاط نسائي على المستوى المحلي، وشاركنا في منافسات خارجية خصوصا في بطولة غرب آسيا". واعتبر عبدالله ان هذا القرار"سيكون لصالح كرة القدم الاماراتية لانه سيمنح الفرصة للمرأة للمشاركة بشكل شرعي". وفي قطر،قال المستشار الفني لكرة القدم النسائية هاني بلان ان القرار"امر جيد يصب في صالح الكرة النسائية والمرأة المسلمة التي تود ممارسة رياضة كرة القدم". واضاف"اعتقد بأن الفيفا راعى امور السلامة خلال الفترة الماضية وقبل اصدار القرار وتأكد من ان ارتداء الحجاب لا يضر بالسلامة وهو ما يسهم في تركيز اللاعبات المتحجبات على الجانب الفني وبالتالي تمارسن اللعبة بحرية مثل اللاعبات الاخريات". واشار الى ان القرار"سيسهم في زيادة الممارسات للكرة النسائية ويفتح الباب امام اقبال الراغبات في لعب الكرة، وسيزيد ايضا الدعم من اسر اللاعبات ومن المجتمعات ومن الاتحادات والهيئات التي تحافظ على الشخصية الاسلامية". في الكويت،كشفت الشيخة نعيمة الصباح،رئيسة اللجنة النسائية في الاتحاد الكويتي لكرة القدم،بأنها كانت تنتظر قرار الاتحاد الدولي للعبة بفارغ الصبر، وانها سعدت للغاية بعد اجازة ارتداء الحجاب. وقالت الصباح وهي رئيسة اللجنة النسائية في اللجنة الاولمبية الكويتية ايضا ل"فرانس برس":"انتظرنا القرار بفارغ الصبر وسعدنا للغاية به. الرياضة لغة موحدة بين الشعوب وهي لا تفرق بين الاديان والتقاليد. القرار جاء كإحقاق للحق وتأكيدا على ان الرياضة بشكل عام ليست حكرا على احد بل انها للجميع مهما اختلفت وتعددت الثقافات". وتابعت"لا شك في ان هذا القرار يصب في صالح المحجبات.وفي الكويت، سيكون له تأثير مباشر وايجابي على اقبال الفتيات على ممارسة هذه الرياضة التنافسية". واضافت الصباح"صحيح ان هذا القرار لن يصل بنا الى العالمية لكن فيه الكثير من الاحترام للأديان المختلفة.كان منع الحجاب عائقا امام الكثير من الكويتيات، واليوم جاء القرار ليمنحهن الامل مجددا"،وختمت"القرار سيعزز بالتأكيد حضور الكويت في البطولات والمحافل الخارجية ويعتبر دافعا لنا للمشاركة في الدورات المقامة خارج البلاد". وابدت سلطنة عمان ترحيبها بالقرار،وقالت نائبة رئيس لجنة رياضة المراة في اللجنة الاولمبية العمانية سعادة الاسماعيلية"اننا ننتظرة منذ فترة وتم التاكيد عليه بقوة في ندوة رياضة المرأة الاسيوية التي عقدت مؤخرا في مسقط". واعتبرت ان القرار"سيفتح المجال امام المراة المسلمة لممارسة الرياضة بانواعها خاصة ان الفتاه العمانية تمارس حاليا جميع الالعاب الرياضية من كرة قدم وطائرة وسلة ويد ومضرب وفروسية والعاب قوى لكن مشاركاتها محصورة على النطاق المحلي والخليجي في بعض الالعاب لعدة اعتبارات اسرية". من جهته،أعرب مدرب المنتخب البحريني للسيدات عادل المرزوقي"عن ارتياحه لقرار لرفع الحظر على ارتداء الحجاب" خلال منافسات كرة القدم للسيدات ورأى"تأثيرا ايجابيا له على اللعبة، خاصة في البلدان العربية والاسلامية التي لديها العديد من اللاعبات المتميزات في اللعبة ولكن عدم السماح لهن باللعب بالحجاب كان عائقا أمامهن لمزاولة هوايتهن". واوضح"أنه قرار صائب سيساهم القرار في تحفيز وتشجيع الفتيات على ممارسة كرة القدم دون حرج،ولن تقف أي عوائق أمام اللاعبات وهن يلعبن في المستطيل الأخضر". يذكر أن المنتخب البحريني للسيدات خاض عددا من المنافسات والبطولات الدولية، أبرزها المشاركة في التصفيات الأولمبية المؤهلة لأولمبياد لندن 2012 والتصفيات الآسيوية وبطولات غرب آسيا والبطولة العربية للسيدات، إلى جانب مشاركة فريق كرة القدم للصالات"الفوتسال"في عدد من الاستحقاقات الدولية. وسيشارك منتخب البحرين (دون 16 عاما) في بطولة غرب آسيا وبطولة الخليج للسيدات وغرب آسيا.

كلينتون تعلن عن خطة للانتقال الديمقراطي في سوريا بقيادة الشعب السوري

أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون امس الجمعة بباريس عن وضع خطة للانتقال الديمقراطي في سوريا بقيادة الشعب السوري. ونقلت مصادر إعلامية عن كلينتون تصريحها"التحدي الحقيقي هو كيفية تطبيق هذه الخطة لاسيما في ظل إصرار الرئيس بشار الأسد على رفض وقف الحرب أو التخلي عن السلطة". واعتبرت كلينتون أن"الأمر بحاجة إلى ضغوط جادة وقوية من قبل المجتمع الدولي بصفة عامة والدول النفوذ على النظام السوري". وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية أن"زيادة الضغط على النظام السوري(...)يعد أمرا حاسما نظرا لعدم امكانية إحراز أي تقدم حيال القضية السورية في ظل وجود نظام الأسد على رأس السلطة في البلاد". وأضافت أن "أنظار العالم بأسره موجهة حاليا بقوة نحو تلك الدول التي تمتلك نفوذا في دمشق مطالبة إياها بالتوقف عن دعم الأسد" . وكان "مؤتمر أصدقاء الشعب السوري"عقد في وقت سابق اليوم بالعاصمة الفرنسية بحضور ممثلي أكثر من 100 دولة عربية وأجنبية من بينهم 44 وزير خارجية بجانب ممثلي منظمات اقليمية ودولية وفي ظل غياب روسيا والصين لمناقشة تطورات الوضع الراهن في سوريا والبحث عن سبل لوضع حد لأعمال العنف التي تشهدها البلاد.

مقتل 21 شخصا في غارة أمريكية على شمال غرب باكستان

بلغت حصيلة قتلى الغارة الأمريكية لطائرة بدون طيار على إقليم شمال"وزيرستان"القبلي شمال غرب باكستان المتاخم لأفغانستان امس الجمعة أكثر من 21 قتيلا وإصابة ثلاثة آخرين وفق ما أفاد مسؤولون باكستانيون. وقال مصدر في الشرطة الباكستانية إن الغارة وقعت في منطقة"داتا خيل"حيث أطلقت الطائرة ستة صواريخ على الأقل على منزل بعد توقف سيارة أمامه بدقيقة واحدة. وأضاف المصدر أن الغارة قتلت ما لا يقل عن 21 يشتبه فيهم أنهم من أصول أجنبية الى جانب اصابة ثلاثة آخرين".

مقتل رئيس المجلس التشريعي لجنوب كردفان و4 من مرافقيه

لقي رئيس المجلس التشريعي لجنوب/كردفان/ إبراهيم بلندية مصرعه امس الجمعة رفقة أربعة أشخاص آخرين في كمين لقوات الجيش الشعبي. ونقلت قناة"الشروق"التلفزيونية السودانية عن مصادر أمنية بولاية جنوب/كردفان/ أن"وفد رئيس المجلس وقع في كمين نصبته قوة تابعة للجيش الشعبي أثناء تفقده لمشاريع زراعية بمنطقة /الكتنج/ التابعة للوحدة الإدارية بمحلية /الدلنج/". وأضافت المصادر أن"من بين القتلى رئيس المجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي فيصل بشير وشرطيا حارس رئيس المجلس التشريعي بلندية والسائق وضحية أخرى لم يتم التعرف عليه حتى الآن". وكان رئيس المجلس التشريعي بجنوب/كردفان/ إبراهيم بلندية كان قد تعرض لعدة محاولات اغتيال من قبل الجيش الشعبي في الفترة الماضية.

الممثل العالمي الإسباني"خافيي بارديم"يؤكد التزامه تجاه قضية الشعب الصحراوي

أكد الممثل الاسباني خافيي بارديم الذي أنجز شريطا وثائقيا حول الشعب الصحراوي تحت الاحتلال المغربي التزامه تجاه القضية الصحراوية و حقوق هذا الشعب. و في حديث خص به الصحيفة الايطالية كوريير ديلا سيرا في عددها الصادر امس الجمعة فسر هذا الممثل المعروف عالميا سبب التزامه حيث أوضح أنه قام بزيارة الى مخيمات اللاجئين لأول مرة في سنة 2008 حسب الجريدة. و أردف يقول"لقد عشت معهم تحت خيمهم و تقاسمنا الاكل و استمعت الى قصصهم. انه لعار على المجتمع الدولي أن يولد و يعيش و يموت هؤلاء في مخيمات اللاجئين في حين يعاني أخرون من القمع بالأراضي المحتلة". في هذا الخصوص قال المتحدث"كان السبيل الوحيد لمساعدتهم هو انجاز مع المخرج ألفارة لانغوريا هيخوس دي لاس نوبيس هذا الشريط حول هذه المستعمرة الاخيرة بافريقيا علما أنه الفيلم عرض مؤخرا في البرلمان الأوربي". و قد تناول في هذا الشريط التاريخ القديم و المعاصر للشعب الصحراوي الذي كان"مستعمرة اسبانية من 1884 الى 1975"مضيفا أنه"بعد اسبانيا تم ضم هذا البلد من طرف المغرب و موريتانيا". و أضاف قائلا"بعد مقاومة شرسة شنتها جبهة البوليزاريو تخلت موريتانيا عن هذه الأراضي في سنة 1979 حيث تلقت جبهة البوليزاريو مساندة من الجزائر فيما تلقى المغرب مساندة من فرنسا و الولايات المتحدة. و هروبا من الحرب وجد المدنيون أنفسهم مجبرين على اللجوء الى مخيمات اللاجئين الصحراويين بالجزائر أين يقيمون الى حد الآن"حسب نفس المصدر. بعد ذلك شرح هذا الفكاهي لقراء الجريدة أنه"في سنة 1991 تم التوقيع على وقف اطلاق النار بين البوليزاريو و المغرب تحت اشراف منظمة الأمم المتحدة التي أنشأت بعثة مينورسو بموافقة الجانبين اللذين كانا ملزمين باتخاذ الاجراءات الازمة من أجل تنظيم استفتاء حول تقرير المصير سنة بعد ذلك". غير أن"هذا الاستفتاء لم ينظم الى حد الآن حيث يستعمل بعض الأعضاء في مجلس الأمن (فرنسا و الولايات المتحدة) حق الفيتو حتى لا توسع مهمة مينورسو لتشمل حماية الحقوق مما أدى الى ارتكاب انتهاكات خطيرة لهذه الحقوق في الاراضي المحتلة". بعدها تطرق هذا الممثل الى العمل السلمي للشعب الصحراوي في خريف 2010 قرب مدينة العيون عندما نصب "مخيم الكرامة"باكديم ايزيك ليؤكد للجريدة أن هذا الشعب هو الذي بدأ ما يسمى ب"الربيع العربي". و ردا على سؤال حول احتمال استئناف الكفاح المسلح أبدى بارديم"قلقه من سماعه لأشخاص من فئة الشباب أكثر فأكثر يقولون أنهم مستعدون لاستئناف الكفاح المسلح حيث يبدو أن الأدلة المحصل عليها بمخيمات اللاجئين بالجزائر تؤكد هذه الفرضية".

آشتون تحذر من تسليح أطــراف النزاع بسوريـــا

حذرت المفوضة السامية للشؤون الخارجية والأمن لدى الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون امس الجمعة من مغبة تسليح أطراف النزاع في سوريا ليس فقط على الشعب السوري بل على المنطقة كافة داعية إلى عدم عسكرة الصراع الدامي الذي تشهده البلاد. ونقلت مصادر إعلامية عن بيان لآشتون صدر عقب مشاركتها في اجتماع /أصدقاء الشعب السوري/ في باريس قولها "شاركت اليوم في اجتماع أصدقاء الشعب السوري الذي يهدف إلى تأكيد استجابة العديد من الدول والمنظمات لدعم الشعب السوري على خلفية الوضع المأساوي على الأرض واستمرار تدهور الأوضاع في هذا البلد". واضافت آشتون أن "العنف في تزايد وعدد الضحايا قد بلغ مستويات لا يمكن تصورها مما /ينذر بحرب أهلية وشيكة/" محملة النظام السوري المسؤولية ومطالبة إياه ب"إطلاق سراح المعتقلين وسحب القوات العسكرية والأسلحة الثقيلة من المدن". وحسب المفوضة الأوروبية فمن الممكن أن "نرى بالفعل تأثيرات خطيرة في الدول المجاورة التي تتحمل العبء الأكبر والأصعب". واكدت اشتون استمرار الاتحاد الأوروبي في تقديم الدعم لها. وكان المؤتمر الثالث ل"أصدقاء الشعب السوري" قد عقد في وقت سابق في باريس بحضور ممثلي أكثر من 100 دولة عربية وأجنبية من بينهم 44 وزير خارجية بجانب ممثلي منظمات اقليمية ودولية وفي ظل غياب روسيا والصين وهذا لمناقشة تطورات الوضع الراهن في سوريا والبحث عن سبل لوضع حد للأزمة التي تشهدها البلاد.

فرانسوا هولاند من أجل تعزيز الصداقة بين الجزائر و فرنسا

تلقى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة برقية تهنئة من نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند بمناسبة خمسينية الإستقلال أعرب له فيها عن إرادته في تعزيز الصداقة بين الجزائر و فرنسا. و قال الرئيس هولاند في برقيته"أوجه لكم أحر التهاني و تهاني كل الفرنسيين متمنيا الرقي لبلدكم الكبير من أجل سعادة الشعب الجزائري و من أجل تعزيز الصداقة بين الجزائر و فرنسا". و أضاف أن"الجزائر تحيي يوم 5 جويلية 2012 ذكرى نهاية كفاحها الطويل من أجل الإستقلال"مشيرا إلى أن "الفرنسيين يشاطرون فرحة كل الجزائريين بمناسبة الذكرى الخمسين لميلاد الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية". و جاء في برقية الرئيس هولاند"استمعت إلى ندائكهم يوم 8 ماي الماضي إلى قراءة موضوعية للتاريخ بعيدا عن حروب الذاكرة و الرهانات الظرفية"مضيفا أن"الفرنسيين و الجزائريين يتقاسمون نفس المسؤوليات في قول الحقيقية التي يدينون بها لأسلافهم و شبابهم كذلك". و أوضح الرئيس الفرنسي في برقيته بأن فرنسا "تعتبر أن هناك اليوم مكان من أجل نظرة حكيمة و مسؤولة نحو الماضي الاستعماري الأليم و في نفس الوقت التقدم بخطوة واثقة نحو المستقبل". و استطرد قائلا أن"تاريخنا الطويل و المشترك خلق بين الجزائر و فرنسا روابط مكثفة.يتعين علينا المضي معا من أجل بناء هذه الشراكة التي ترغبون فيها". و أضاف"و في هذا الإطار يتعين علينا تعميق سياستنا حول المسائل الإقليمية و الدولية ذات الاهتمام المشترك و من أجل مواجهة التحديات بمنطقة المتوسط. كما يجب أن نكون قادرين على تطوير مشاريع طموحة تعود بالفائدة على شعبينا". و قال الرئيس هولاند"افكر في الشباب و فيما يمكننا القيام به في مجال التكوين و التعليم العالي. كما أفكر في تعاوننا العلمي و مبادلاتنا الاقتصادية التي يجب تعزيزها". و أكد في الأخير"ستكون لنا قريبا الفرصة للحديث عن هذه المواضيع بطريقة مباشرة".

الشرطة الجزائرية تتدعم بطائرات مروحية جد متطورة

تدعمت الشرطة الجزائرية امس الخميس بطائرتين مروحيتين جد متطورتين من نوع"أغوستا أ 109 ل أو أش" في انتظار 8 طائرات أخرى قبل نهاية السنة. و تم استلام هاتين الطائرتين اللتين وضعتا تحت تصرف الوحدة الجوية للأمن الوطني من قبل الشركة الايطالية البريطانية "أغوستا واستلان"رسميا بمناسبة احياء الذكرى الخمسين للإستقلال بحضور المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل. و اختارت الشرطة الجزائرية هذا النوع من الطائرات المروحية لسرعتها و ما تتوفر عليه من مهارات مقارنة بالطائرات الأخرى الأربعة من نوع"ايكوراي"و التي تتوفر اثنيتين منهما على كاميرات في حين تستعمل الطائرتين الاخريتين لنقل أعوان التدخل و مهمات الإسناد. و أوضح مدير الوحدة الجوية للأمن الوطني العميد الأول للشرطة جمال يونسي أن الفرق بين هذين النوعين من الطائرات"تقني"مثل السعة و السرعة حيث تسع طائرات"ايكوراي"على اربع مقاعد و تطير بسرعة 600 كلم/سا في حين تتوفر طائرات"أغوستا"على 6 أماكن و بامكانها التحليق بسرعة تصل إلى 900 كلم/سا. و من أجل تحكم احسن في هذه الطائرات ارسلت المديرية العامة للأمن الوطني في إطار الاتفاق المبرم مع الشركة الايطالية البريطانية 20 طيارا للتكوين في بريطانيا حيث سيكمل الفريق الأول الذي يضم 10 أفراد التربص شهر نوفمبر المقبل في حين سيكمل الفريق المتبقي تربصه في فيفري 2013 حسبما أوضحه نفس المسؤول. و أضاف أن 12 طيارا آخرا في تربص تطبيقي بباتنة. و سيكون هذا التربص متبوعا بتكوين عسكري ابتداءا من شهر اكتوبر و لمدة سنة. كما لدينا كما قال في إطار برنامج تكويني مع قيادة القوات الجوية مشروع تكوين 30 طيارا بمعدل 10 طيارا سنويا. و يخص هذا التكوين حسب نفس المتحدث 50 تقنيا في الطيران و إعادة تأهيل جيمع تقنيي مختلف المجالات من أجل ضمان صيانة احسن للطائرات الجديدة. و تتوفر الطائرات المروحية الجديدة على كاميرات"أم اكس 15" التي بإمكانها ارسال الصور في نفس الوقت نحو مركز العمليات. و جهزت الطائرة المروحية "أغوستا أ 109 ل أو أش" بكاميرا يومية عالية النوعية و كاميرا حرارية بالأشعة ما تحت الحمراء. كما تستعمل هذه الطائرات المروحية للمصالح الجهوية في انتظار الافتتاح الرسمي للوحدات الجهوية حيث ستتم عملية فتح الأظرفة بخصوص وحدة وهران حسب إطارات الشرطة يوم 22 جويلية المقبل. و في كلمة مختصرة ألقاها بالمناسبة أكد مدير الوحدة الجوية للأمن الوطني أن استلام هاتين الطائرتين كان بفضل الجهود التي بذلتها المديرية العامة للأمن الوطني و وزارة الدفاع الوطني و مديرية الطيران المدني و مصالح الأرصاد الجوية. و قال في هذا الصدد أن"اقتناء التكنولوجيات الجديدة دليل على مدى تقدم سلك الشرطة من أجل الحفاظ على أمن الأفراد و الممتلكات بفضل السياسة المنتهجة لصالح تعزيز مصالح الشرطة بالوسائل التقنية و البشرية".

السلطة الفلسطينية تندد بقرار اسرائيل استئناف بناء جدار الفصل العنصري بمحاذاة القدس

نددت السلطة الوطنية الفلسطينية امس الخميس بقرار اسرائيل استئناف بناء جدار الضم والفصل العنصرى بمحاذاة القدس المحتلة معتبرة أنه امعان فى التهرب من استحقاقات عملية السلام. وقال وزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية عدنان الحسيني إن القرار الإسرائيلي يمثل "إمعانا في عملية الفصل وإدارة الظهر لأي عملية سلام ممكن أن تحصل في المنطقة". وشدد الحسيني على ثبات الموقف الفلسطيني القاضي بعدم قانونية جدار الفصل في كافة مناطق بنائه داخل الأراضي الفلسطينية وضرورة إزالته وأن أي عمليات لاستكمال بنائه محل تنديد وشجب فلسطيني كامل. واتهم الحسيني الحكومة الإسرائيلية بتكريس تهويد وعزل القدس المحتلةبغرض إتمام إجراءات ضمها وتهجير سكانها مشيرا إلى أن إتمام بناء الجدار حول المدينة المقدسة الذي من شأنه عزل 360 ألف فلسطيني يقطنوها يأتي "لدواع سياسية بحتة". ودعا الوزير الفلسطيني إلى تدخل دولي فوري لوقف الممارسات الإسرائيلية بحق الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 خاصة القدس الشرقية والضغط على إسرائيل للتوقف عنها وحفظ ما تبقى من فرص للسلام. قررت إسرائيل اليوم استئناف بناء جدار الفصل العنصري في منطقة القدس المحتلة خلال الأسابيع المقبلة والمتوقف منذ خمس سنوات حسبما أفادت مصادر صحفية. ونقلت مصادر صحيفة اسرائيلية اليوم عن ضابط في جيش الاحتلال قوله ا" ن الاشغال ستستأنف في مرحلة اولى حول مجمع غوش عطسيون الاستيطاني قرب بيت لحم على ان تتواصل الاشغال العام المقبل حول معالي ادوميم احدى اكبر مستوطنات الضفة الغربية الواقعة شرق القدس المحتلة". وقد باشر الاحتلال الاسرائيلي بناء الجدار الفاصل الذي يقضم اجزاء من الضفة الغربية عام 2002 حيث تم حتى الان بناء نحو 400 كلم من اصل 700 كلم هو الطول المفترض لهذا الجدار الفاصل الذي يتألف بحسب الامكنة من جدار من الاسمنت او من اسلاك شائكة او حفر مجهزة بأحدث المعدات الالكترونية لرصد اي اختراق. وكانت محكمة العدل الدولية اعتبرت في التاسع من جويلية 2004 ان بناء هذا الجدار غير شرعي وطلبت تفكيكه.

فريق جبهة التحرير الوطني:

’’لاعبون ثائرون ’’في خدمة القضية الوطنية

يبقى تاريخ 13 أبريل 1958 خالدا في الأذهان ورمزا راسخا في ذاكرة الجزائريين لأنه سجل بداية فترة ذهبية بالنسبة لفريق جبهة التحرير الوطني المكون من مهارات كروية راقية لعبت دورها بفعالية في كسب تعاطف المجتمع الدولي مع القضية الوطنية, خلال حرب التحرير, ونال كل الإعجاب والتقدير بالنظر للتضحيات المبذولة لاسترجاع السيادة على الارض التي يعشقها لاعبوه حتى النخاع. عشرة عناصر وطنية محترفة, في أوج عطائها, قررت ترك أنديتها الفرنسية في سرية تامة والتحقت بتونس الشقيقة التي أصبحت مستقرهم المؤقت في إنتظار تحرير أرض الجزائر من قهر القوات الاستدمارية الفرنسية. والتحق 32 لاعبا جزائريا تباعا بتونس بقيادة محمد بومزراق ومحمد علام اللذان أسسا بعدها فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم الذي ذاع صيته فيما بعد عبر كل بقاع العالم حيث كان يلاقي الترحاب والاحترام أينما حل وارتحل. وإستيقظت فرنسا في 15 أفريل 1958 على وقع الصدمة بعد ’’اختفاء’’ رشيد مخلوفي, لاعب سانت إيتيان, الذي ساهم في تأهل فريقها الوطني إلى المونديال, وكذا كوادر أندية موناكو وأنجي وحتى أولمبيك ليون على غرار مصطفى زيتوني وبخلوفي وبن تيفور وبوبكر وكذا رواي. وجاءت فكرة تأسيس فريق كرة القدم لجبهة التحرير الوطني سنة 1957 مع عودة محمد بومزراق من المهرجان الدولي للشباب بموسكو (روسيا), ليكون هذا الفريق سفير الجزائر الثورية إلى غاية إسترجاع السيادة الوطنية سنة 1962. ويتذكر بومزراق أنه, قبل شهر فقط عن انطلاق الثورة المجيدة, يوم الفاتح نوفمبر1954, هزم فريق من شمال افريقيا نظيره الفرنسي (3-1) في لقاء ودي أجري لفائدة ضحايا زلزال مدينة أورليون فيل (الشلف حاليا). وشرع بومزراق, مع مختار عريبي, مدرب أفينيون, و بن تيفور والدكتور مولاي, منظم الطلاب الجزائريين, ومحمد معوش لاعب رامس الذي كان معنيا بالمونديال, في وضع مخطط لتمكين اللاعبين الجزائريين الناشطين في البطولة الفرنسية من الفرار. وكان بن تيفور أول اللاعبين المغادرين, حيث تنقل إلى سان ريمو بإيطاليا, بعدها بيومين قام ثلاثي موناكو رفقة رواي بنفس الخطوة بالتنقل إلى العاصمة روما ثم إلى تونس ليلتحق بهم أربعة لاعبين آخرين والذين مروا على سويسرا, اثر تعطلهم بسبب دخول مخلوفي مستشفى سانت ايتيان. وفي طريقهم إلى الحدود, علم اللاعبون أنه تم الاعلان أنهم قد فروا. ليتمكنوا من دخول سويسرا لكنهم نسوا استعادة معوش الذي كان بانتظارهم في لوزان والذي بدوره قرر العودة إلى باريس دون ان يخبر أحد. وعلم معوش أن زملاءه تمكنوا من عبور الحدود عندما ما كان متواجدا في ليون, ليقرر بذلك العودة إلى سويسرا لكن تم توقيفه. غير أن ذلك لم يمنعه من تدبير هروب لاعبين آخرين ليصبح عددهم, يوم 2 نوفمبر 1958, 30 عنصرا في تونس. وفي وقت قياسي تجمع اللاعبون في تونس بمقر الحكومة المؤقتة للثورة الجزائرية, حيث أدرك فرحات عباس الأبعاد الاستراتيجية لمشروع محمد بومزراق. وصرح, بعدها, رئيس الحكومة المؤقتة, فرحات عباس, ان "هذا الفريق سمح للثورة الجزائرية بالتقدم عشر سنوات إلى الامام’’. وخاض فريق جبهة التحرير الوطني 62 لقاء رسميا, لكن في حقيقة الأمر أجرى 91 مباراة باحتساب بعض الفرق التي لا تمتلك مستوى عالي لكن ذلك لم يكن يهم كثيرا لان الاهم هو المساهمة في تدويل القضية الوطنية وكسب اكبر قدر من التعاطف الدولي معها. وواصلت هذه التشكيلة, المكونة من لاعبين متميزين, تألقها رغم الظروف الصعبة غير مبالين بجسامة التضحيات و لا بالخطر الذي يداهمهم على غرار قوات جيش التحرير التي كانت تدافع في الجبال بشراسة عن شرف الجزائر والجزائريين.