دعوة إلى إشراك الجزائريين بالخارج في التجديد الاقتصادي للبلاد

منتدى الكفاءات الجزائرية
25 كانون2 2020
منتدى الكفاءات الجزائرية

دعوة إلى إشراك الجزائريين بالخارج في التجديد الاقتصادي للبلاد

  الجيريا برس / واج
دعا رئيس منتدى الكفاءات الجزائرية عادل غبولي اليوم السبت الى اشراك الكفاءات الجزائرية المقيمين بالخارج في التجديد الاقتصادي للبلاد من خلال منحهم الادوات و الآليات الضرورية.

وأكد السيد غبولي بمناسبة الندوة الثانية لمنتدى الكفاءات الجزائرية المنظم تحت شعار "اشراك الكفاءات الجزائرية في بناء الجزائر الجديدة" على ضرورة وضع الاليات الهيكلية و الإدارية التي تسمح "بإنشاء اطر حقيقية للاتصال بين الكفاءات الجزائرية المحلية و الدولية من اجل مواجهة التحديات الحالية و بناء جزائر عصرية".

كما اعرب ذات المتحدث عن اسفه "لتهميش الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج في الماضي" مشيرا الى ضرورة اشراك هؤلاء مع الكفاءات المحلية حتى يستطيعوا معا الاضطلاع بدورهم في تطوير الجزائر الجديدة.

وتابع ذات المسؤول ان "الارادة السياسية موجودة بالنظر الى خطاب رئيس الجمهورية الذي لاحظناه من خلاله الارادة في اشراك الكفاءات الوطنية من شتى الافاق من اجل بناء الجزائر الجديدة".

كما اكد ان "منتدى الكفاءات الجزائرية يسعى لان يكون نقطة اتصال بين الكفاءات الجزائرية المحلية و في الخارج مع السلطات العمومية.

و اضاف انه "بعد تنظيم الندوة الدولية الاولى في سبتمبر 2019 فإننا نريد الانتقال الان نحو الحلول التطبيقية من اجل إدماج الكفاءات الوطنية المقيمة بالجزائر و في الخارج" موضحا ان المنتدى قد وضع في متناول الاطارات الجزائرية في الخارج موقعا الكترونيا و بنكا للمعطيات حتى يتمكن الجزائريون في الخارج مشاطرة كفاءاتهم وخبراتهم مع بلدهم الاصلي و يكونوا في اتصال مع سلطات البلاد.

كما أكد السيد غبولي ان هجرة الكفاءات يشكل خسارة حقيقية للدولة التي استثمرت كثيرا في هذه الكفاءات.

أما السيدة نوال كنون خبيرة في التغذية و الحياة الصحية و مقيمة بألمانيا التي حضرت الندوة، فقد اكدت ان الاطارات الجزائرية المقيمة في الخارج على استعداد للاستثمار في بلدهم الأصلي اذا تم دعمهم من خلال اطار مناسب حسب كفاءاتهم.

وتابعت قولها ان "الاطارات المقيمة بالخارج تريد القدوم من اجل الاستثمار في الوطن الام و النجاح و بالتالي ضرورة توفير مناخ تطبعه الثقة".

من جانبه تأسف محمد جرماني مستثمر في مجال السياحة لبطء الإجراءات الإدارية من اجل تجسيد استثماره الذي شرع فيه سنة 2014.

وخلص في الاخير الى التأكيد "بان لدينا بلد رائع و اذا كانت تجربتي ستعطي اي شيء بناء للبلاد فان ذلك سيكون جيد و من اجل ذلك نحن بحاجة الى هيئات لمساعدتنا سيما من خلال القضاء على البيروقراطية".

قراءة 272 مرات